لليوم الثاني على التوالي استهدف تفجير انتحاري بسيارة ملغمة صباح الخميس، مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، فيما اندلعت اشتباكات بين «اللجان الشعبية» وعناصر تنظيم «القاعدة» في بعقوبة، ونجا مدير التربية في البصرة من اغتيال.

وقال مصدر في الشرطة «إن سيارة ملغمة يقودها انتحاري انفجرت صباح الخميس أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في ناحية تلسق التابعة للموصل، وأسفر الانفجار عن مقتل امرأة وجرح خمسة آخرين». وبحسب مصادر طبية في مستشفى دهوك، فإن حالة اثنين من الجرحى خطيرة. وكان مقر الحزب المذكور في منطقة الحي العسكري بمدينة كركوك قد تعرض الأربعاء لانفجار مماثل.

وفى تطور ميداني منفصل، لقي مسلحان ينتميان إلى «القاعدة» مصرعهما، بينما أصيب احد عناصر اللجان الشعبية المساندة للقوات الأميركية والعراقية الحكومية في اشتباكات اندلعت في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وقال حيدر الكرخي مسؤول اللجان الشعبية في ناحية كنعان إن «معركة شرسة دارت صباح الخميس بين العشرات من مسلحي تنظيم القاعدة وعناصر اللجان الشعبية بالناحية مما أسفر عن مقتل مسلحين اثنين وإصابة احد مقاتلي اللجان الشعبية بجروح».

وأضاف أن المواجهات التي استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة بدأت من قرية الشلالات واتجهت نحو مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى.

وكانت اللجان الشعبية في محافظة ديالى المضطربة شاركت في المعارك ضد تنظيم القاعدة في المحافظة المذكورة ابتداء من أواسط يونيو الماضي.

إلى ذلك، أعلن مسؤول في الشرطة العراقية أن «عبوة ناسفة استهدفت موكب قحطان الموسوي مدير تربية محافظة البصرة أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم سائقه».

وأكد المسؤول على أن الانفجار وقع «في حي الجنينة وسط المدينة أثناء توجهه إلى عمله». والموسوي هو عضو في «حزب الدعوة الإسلامية»، احد أهم الأحزاب الشيعية في البلاد.

وفى سياق متصل، أعلنت الشرطة العراقية الخميس عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة وإصابة أربعة آخرين بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي العزة بدينة الكوت كبرى مدن محافظة واسط. والعزة من معاقل «جيش المهدي» التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

مقتل جندي أميركي

أعلن الجيش الأميركي أمس الخميس، عن أن أحد جنوده قتل إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية راجلة جنوب بغداد.

وقال الجيش في بيان إن «جنديا أميركيا قتل متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية راجلة جنوب بغداد الأربعاء».

وبذلك يصل إلى 3857 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003، بحسب حصيلة لوكالة «فرانس بر» بناء على أرقام وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون».