عكس ما كان متوقعاً فقد ذكر وزيرا الدفاع الأميركي والكوري الجنوبي أمس، انه على الرغم من إغلاق كوريا الشمالية منشآتها النووية الرئيسية فإن بيونغ يانغ مازالت تشكل تهديداً أمنياً في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم جانج سو عقب اجتماع مع نظيره الأميركي روبرت غيتس في سيئول إنه «ليس هناك أي معلومات عن أن التهديد العسكري الذي تشكله كوريا الشمالية قد زال». وأضاف «ان كوريا الشمالية بدأت عملية تعطيل برنامجها النووي إلا أننا لا يمكننا قول إن التهديد من جانب كوريا الشمالية قل بدرجة ملموسة أو يمكن إدراكها».

وبحث كيم وغيتس كيف يمكن للبلدين الحليفين مواجهة التهديد الذي يمثله جيش كوريا الشمالية الذي يبلغ قوامه 2. 1 مليون جندي معظمهم ينتشرون قرب الحدود الحصينة مع كوريا الجنوبية، وقال غيتس في مؤتمر صحافي مشترك «مازال التهديد النووي والتقليدي لكوريا الشمالية نقطة محورية لتحالفنا».

وللولايات المتحدة نحو 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية لتعزيز جيشها الذي يبلغ قوامه 670 ألف جندي. ومازالت الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب. ويوم الاثنين بدأت كوريا الشمالية في وقف تشغيل مفاعلها النووي الذي ينتج بلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صنع أسلحة في إطار اتفاق لنزع الأسلحة مقابل الحصول على مساعدات مع قوى إقليمية من بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية عاد لتوه من مجمع يونجبيون النووي في كوريا الشمالية «ان بيونغ يانغ بدأت في وقف العمليات في المنشآت النووية الثلاث وهي المفاعل النووي المتقادم لدى كوريا الشمالية ووحدة لإنتاج الوقود النووي وأخرى لتحويل الوقود المستنفد إلى بلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة الأسلحة.

(وكالات)