قال مسؤول طبي أمس، إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في حادث إطلاق في مدرسة في توسولا بجنوب فنلندا وأصيب 4 آخرين بجروح خطيرة، وذكرت مصادر مطلعة أن مدير المدرسة في عداد القتلى، وان مطلق النار شاب في الثامنة عشرة.

وقالت تينا فاري المسؤولة في بلدية توسولا على بعد أربعين كيلومتراً شمال هلسنكي إن «المأساة انتهت، لا يمكننا القول كم بلغ عدد القتلى ولكنهم عديدون». فيما أعلن الطبيب ايرو هيرفنسالو رئيس الفريق الطبي المعني بالحادث «ان عدد القتلى في الوقت الراهن سبعة»، وتوقع ارتفاع حصيلة القتلى باعتبار ان غالبية المصابين يعانون من جروح خطيرة.

ونقلت وكالة «أس تي تي» للأنباء الفنلندية عن ناطق باسم المجلس البلدي في مدينة توسولا «ان طالباً في قسم امتحانات الدخول إلى الصفوف الثانوية أطلق النار من مسدس في قاعة الدروس فقتل عدداً من الطلاب». في حين ذكرت مصادر أخرى أن القاتل المفترض قتل بإطلاق النار على نفسه.

وأضافت الوكالة «ان عدداً من فرق الشرطة سارعت إلى تطويق المدرسة، فيما كان الشاب المسلح البالغ من العمر 18 عاماً لا يزال في داخلها. وقالت الشرطة إن المسلح أطلق عليها الرصاص». وتابعت «ان الطلاب والمدرسين فروا من قاعة الدروس بعد أن أصيبوا بحالة هلع وبعضهم لم يكن يرتدي حذائه فيما ترك البعض الآخر معاطفه».

وأخلت الشرطة طلاب المدرسة ونقلتهم إلى مدارس أخرى قريبة، فيما كان المسؤولون ينظمون خلية أزمات لمعالجة الحادثة». وذكر شهود عيان أن عدداً من الأشخاص أصيبوا بشظايا الزجاج الذي تطاير في الحادثة. إلى ذلك، أمرت الحكومة الإقليمية في جنوب فنلندا مكتب التحقيقات الفيدرالي الفنلندي وقسم الشرطة الجنائية بفتح تحقيق في الحادث.