قالت مصادر فلسطينية، إن فلسطينيا يدعى حسين البوجي قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح أمس، في تجدد للاشتباكات بين عناصر حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت الاشتباكات تجددت أثناء تشييع الناشط في «الجهاد» رامي زهير سلامة (31 عاماً)، الذي توفي متأثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات سابقة بين عناصر حماس وحركة الجهاد. من جهة أخرى، أقدمت مجموعة من عناصر «حماس» على محاولة خطف فاشلة وفي وضح النهار، لأحد القادة السياسيين للحركة في المنطقة الوسطى في قطاع غزة.

وأفاد شهود أن «عناصر من حماس كانوا يركبون سيارة سوبارو بيضاء اللون منزوعة اللوحات، قاموا بمهاجمة احمد بن سعيد عضو المجلس البلدي لمدينة دير البلح عن حركة حماس، أثناء تواجده في منطقة السوق في مخيم المغازي محاولين إدخاله السيارة رغما عنه».

وأضاف الشهود، أن «بن سعيد قاوم الخاطفين حتى سقط من السيارة التي ظلت تسير به عشرات الأمتار أمام أعين العديد من المواطنين المتواجدين في الشارع». وأشاروا إلى أن «بن سعيد استطاع التعرف علي الخاطفين بعد أن نزلوا من السيارة،

وهم دون لثام للبحث عن جهاز خليوي سقط منهم بالخطأ أثناء عملية الخطف، وأن بن سعيد اختبأ داخل صالون للحلاقة وتجمهر العديد من المواطنين حوله وتعرفوا عليه بعد أن مزق قميصه وأصيب ببعض الخدوش».

وقال شاهد تواجد في مكان الحادث، إنه سمع عضو المجلس البلدي يقول (لا أريد أن اعرف من هي الجهة الخاطفة، طالبا من المواطنين أخذه لمسجد قريب تابع لحركة حماس، لكن أفرادا من لجان المقاومة الشعبية تواجدوا بالمكان رفضوا ذلك وأصروا على أخذه معهم». ونقل الشاهد استغراب المتواجدين في المكان، من عدم حضور «القوة التنفيذية» إلى الموقع بسرعة وفور وقوع الحادث كعادتها عند كل حدث.