استعانت الأجهزة الأمنية العراقية بـ 250 كاميرا لمراقبة حفظ الأمن « وتطبيق خطة « فرض القانون » في بغداد. فيما نجا قائد شرطة البصرة من محاولة اغتيال جديدة، تزامنت مع اعتقال 13 شخصا في كركوك التي شهدت هجوما انتحاريا استهدف الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني جرح فيه 12 شخصا.
وقال الناطق باسم خطة «فرض القانون» الأمنية المنفذة في بغداد العميد قاسم عطا أمس ان السلطات العراقية بدأت باستخدام 250 من كاميرات المراقبة الحديثة في مناطق متفرقة من بغداد للمساعدة على حفظ الأمن.
وأكد خلال مؤتمر صحافي أمس نقلا عن محافظ بغداد حسين علي الطحان أن الكاميرات المثبتة حاليا في بغداد تمثل الوجبة الأولى وسيتم استيراد أعداد أخرى في المرحلة المقبلة. وأشار الناطق إلى أن الكاميرات المستعملة حاليا «ذات تقنية عالية منها الاحتفاظ بذاكرة تمتد لخمسة أعوام».
من جهة أخرى، قال مصدر بالشرطة العراقية إن قائد شرطة مدينة البصرة نجا من الاغتيال للمرة الثانية في أربعة أيام عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق بالقرب من قافلته. وقال مصدر بالشرطة لوكالة «رويترز» إن اللواء عبد الجليل خلف لم يصب بأذى لكن أربعة من حراسه أصيبوا بجروح.
وقع الهجوم في الزبير وهي بلدة يغلب على سكانها السنة جنوب البصرة. وتعرض موكب مشترك لخلف وقائد غرفة عمليات البصرة بالجيش العراقي الفريق موحان الفريجي لهجوم بقنبلة زرعت على جانب الطريق في مطلع الأسبوع. ولم يصب أي من الرجلين.
إلى ذلك، جرح 12 شخصا بينهم عدد من عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مقر الحزب أمس في جنوب مدينة كركوك.
وقال مصدر مسؤول في شرطة كركوك إن قوة عراقية مشتركة اعتقلت 13 من المشتبه بهم خلال عملية عسكرية شنتها، فجر أمس، جنوب غربي المدينة. كما قال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى إن قوة من الجيش العراقي اعتقلت، صباح أمس، عنصرين بارزين بينهما قائد في تنظيم القاعدة في بعقوبة.
ومن جانبه قال الحزب الإسلامي العراقي أمس إن أحد أعضاء الحزب قتل بنيران قناص مجهول الهوية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، في ضاحية الدورة جنوب بغداد. وقال مصدر إعلامي في الحزب الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي «مهند مزهر الشيخلي، العضو في الحزب الإسلامي العراقي قتل بنيران قناص مجهول الهوية عندما كان يستقل سيارته الشخصية في ضاحية الدورة جنوبي بغداد».
في غضون ذلك، تبادل مسؤولو الشرطة في مدينة كربلاء وأنصار التيار الصدري التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس الاتهامات حول المسؤولية عن التدهور الأمني في المدينة. وقال العميد رائد شاكر قائد شرطة كربلاء أمس إن الأجهزة الأمنية ستواصل جهودها لمتابعة الخارجين على القانون والمطلوبين للأجهزة القضائية من أجل بسط الأمن والاستقرار في كربلاء.
وفي المقابل، قال بهاء الأعرجي عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي في تصريحات نشرتها صحيفة «الصباح» الحكومية في عددها الصادر أمس إن «مذكرات الاعتقال الصادرة بحق بعض القيادات الصدرية في كربلاء مفبركة». وأشار إلى أن الاعتقالات تعود لاختلافات في وجهات النظر.