هددت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو، بإنزال أنصارها إلى الشارع لإجبار الرئيس برويز مشرف على رفع حالة الطوارئ وإعادة العمل بحكم الديمقراطية، معلنة عن تنظيم مسيرة حاشدة الجمعة المقبل.

وقالت بوتو في تصريحات لصحيفة «التايمز» اللندنية الصادرة أمس، أنها ستغادر مدينة كراتشي إلى العاصمة إسلام أباد للقاء بقية الزعماء السياسيين، وتنظيم مسيرة ضخمة في مدينة روالبندي في التاسع من نوفمبر الجاري.

وأوضحت بوتو التي تتزعم حزب «الشعب» الباكستاني المعارض، «إن لم نفعل أي شيء فإن (الرئيس) مشرّف سيعتقد بأن الأمة تؤيد ما فعل، والأمة لا تؤيد ذلك»، في إشارة إلى حالة الطوارئ وتجميد العمل بالدستور.

وأضافت رئيسة الوزراء السابقة التي عادت إلى باكستان الشهر الماضي بعد نحو ثماني سنوات في المنفى في إطار اتفاق مع الرئيس مشرف على تقاسم السلطة «إن شعب هذا البلد يريد التغيير، ويريد من الجنرال مشرف أن يعلن استئناف العمل بالدستور، ويتقاعد عن منصبه كقائد للجيش ويجري الانتخابات في موعدها».