أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، عن انه قد يوافق على نشر المزيد من رجال الشرطة الفلسطينية في مدن الضفة الغربية غير نابلس، وذلك خلال لقاء الاثنين مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض في القدس.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن باراك أوضح أمام فياض انه إذا كان نشر 308أفراد شرطة إضافيين ومسلحين في الثاني من نوفمبر في نابلس قد اثبت فعاليته فان هذه التجربة يمكن أن تتوسع إلى أماكن أخرى.
وأضاف «إذا كان النموذج الذي اعتمد في نابلس قد اثبت فعاليته وإذا كان التنسيق الأمني (مع الجيش الإسرائيلي) يسير كما يجب، فسوف نبحث إمكانية توسيعه إلى مدن أخرى» في الضفة الغربية المحتلة.
وشدد باراك مع ذلك على كون الجيش الإسرائيلي سيحتفظ ب«المسؤولية الشاملة لأمن نابلس وسيواصل عملياته فيها بما في ذلك في القصبة» البلدة القديمة من مدينة نابلس.
وقد انتشر رجال الشرطة الفلسطينية في نابلس في إطار خطة تهدف إلى فرض الأمن في الضفة الغربية بعد تلقيهم تدريبات خلال الأشهر الماضية.
ومن المقرر نشر 200 رجل إضافي لتعزيز القوة المنتشرة خلال الأيام المقبلة في نابلس التي يبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة وتتأثر بشكل كبير من الفوضى الأمنية في الضفة الغربية.
وتنشط في المدينة عصابات مسلحة، يدعي بعض أفرادها الانتماء إلى حركات وطنية فلسطينية وإلى أجهزة الأمن، ترتكب جرائمها من دون أية محاسبة في الغالب. وأدت الجرائم وتصفية الحسابات التي خيمت على هذه المدينة إلى إشاعة الفوضى والخوف فيها.