تواصلت عملية الفوضى الأمنية في قطاع غزة،حيث قتل احد عناصر الشرطة الفلسطينية في الحكومة المقالة وأصيب 9 آخرين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، جراء اشتباكات بالأسلحة الرساشاشة بين عائلتين، فيما خطف ضابط في مخيم البريج.
ونعت وزارة الداخلية الشرطي حمادة موسى محمد بهلول من سكان حي الشجاعية، والذي قتل أثناء أدائه واجبه الوطني في الحفاظ على أمن المواطنين الفلسطينيين، وأوضحت الوزارة في بيان لها: « قامت عائلتان في حي الشجاعية بالاقتتال فقامت الشرطة بالتدخل الفوري لفض النزاع.
ولكن قام بعض المنفلتين بإطلاق النار على الشرطة ما أدى إلى استشهاد الشرطي حمادة بهلول، وإصابة شرطي آخر إصابة متوسطة، وعليه قامت الشرطة بمحاصرة المكان فوراً وقامت باعتقال المتورطين في إطلاق النار ومستخدمي السلاح الغير الشرعي ومصادرة هذه الأسلحة».
إلى ذلك قالت مصادر في غزة إن عناصر مسلحة اختطفت قبل يومين ابن شقيق خليل الحية أحد قادة حماس البارزين في القطاع وتم إطلاق النار على قدمي المختطف وأعقب ذلك استنفار كبير لمسلحي حماس شرق مدينة غزة لاعتقادهم بأن من قام بهذا العمل ينتمون لعائلة حلس.
وحسب المصادر«أنه تبين أن من قام باختطاف ابن شقيق الحية وإطلاق النار عليه هم عناصر يتبعون لجماعة أحمد الجعبري قائد كتائب القسام في غزة». وفى وسط القطاع قامت قوات الشرطة باعتقال أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني من أمام منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقال شهود «إن مسلحين تابعين لحركة حماس قاموا باختطاف المواطن محمود عمر البغدادي وتم نقله إلى جهة مجهولة».
