قال مبعوث الامم المتحدة الخاص إلى دارفور يان الياسون امس ان منطقة دارفور تواجه مخاطر جديدة من اندلاع اشتباكات قبلية وانقسامات في صفوف جماعات المتمردين اذا لم تبدأ عملية سياسية لارساء السلام في غرب السودان.
وقال إلياسون لهيئة الاذاعة البريطانية «رأيت بنفسي اليأس والغضب وخيبة الامل في المخيمات. رأيت أيضا بداية معارك قبلية واقتتال بسبب أراض.وكل هذه العوامل دفعتني الى التوصل لنتيجة أن علينا الان استغلال بحق بداية عملية سياسية».
وتابع الياسون أنه يشعر بالامل من أنه بالرغم من غياب العديد من جماعات المتمردين عن محادثات السلام التي بدأت في ليبيا الشهر الماضي الا أن العديد من المتمردين سينضمون للمحادثات قريبا مضيفا أن التصورات بالتوصل لحل سياسي جيدة. واستطرد القول: «يبدو أن هناك جماعة واحدة (من جماعات المتمردين) ترفض ولكن الاخرين يناقشون معنا الاعداد للمحادثات... نأمل أن ينضموا للمحادثات خلال شهر أو نحو ذلك».
ودعا الياسون مؤسس جيش تحرير السودان عبدالواحد محمد النور، وهو زعيم للمتمردين يدعمه مئات الالاف من سكان دارفور، إلى الانضمام للمحادثات حتى تسمع أصوات مؤيديه، بقوله إن النور «يتمتع بوضع مهم في المخيمات... نأمل بشكل كبير أن يتيح فرصة سماع أصوات سكان المخيمات». وكان النور قال انه لن يحضر المحادثات الى أن يجرى نشر قوة تابعة للامم المتحدة والى أن يجرى ارساء الامن وهو ما قد يحتاج لاكثر من عام لكي يتحقق.
(رويترز)