وقعت البحرين و السعودية اتفاقاً يسمح بتنقل مواطنيهما عبر المنافذ الرسمية ببطاقة الهوية الشخصية على أن يبدأ العمل بهذا الاتفاق بعد 30 يوماً. وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز عقد الليلة قبل الماضية جلسة مباحثات مع نظيره البحريني راشد بن عبدالله في الرياض أعقبها التوقيع على بيان مشترك يتضمن آلية لتنفيذ التنقل ببطاقة الهوية الوطنية بين البلدين، بهدف تسهيل وتيسير تنقل مواطني دول مجلس التعاون فيما بينها.
وردا على سؤال عن أسباب عدم توقيع دول الخليج العربية على اتفاقية جماعية لتنقل مواطنيها بين دول المجلس بالبطاقة الوطنية، أوضح الأمير نايف أن الظروف الجغرافية قد تختلف من دولة إلى أخرى، مؤكدا على أن المهم هو أن المواطن في دول مجلس التعاون يستطيع أن يتحرك بسهولة.
وقال مدير عام الجوازات في المملكة العربية السعودية اللواء سالم بن محمد البليهد في تصريح إنه «سيتم وفق البيان السماح لمواطني البلدين بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكلا البلدين بالبطاقة الشخصية (الهوية الوطنية) وفقا للضوابط الواردة بنظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية».
من جانبه، اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية الاتفاقية «تتويجاً للعلاقات الأخوية بين السعودية والبحرين وحلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة ولبنة تضاف إلى إنجازات العمل الخليجي المشترك».
الرياض ـ «البيان»: