أعلن مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن حوالي ألفي مستوطن تظاهروا للمرة الأولى مساء الأحد في القدس المحتلة ضد عملية السلام مع الفلسطينيين التي بدأها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.

وتلبية لدعوة من مجلس مستوطني يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، ابرز منظمة للمستوطنين، سار المتظاهرون حاملين المشاعل في وسط القدس.. فيما قال الأمين العام لمجلس المستوطنين شاؤول غولدشتاين في تصريح صحافي: «نعرف تمام المعرفة أن التنازلات التي يطرحها أولمرت تؤدي إلى وصول حماس إلى يهودا والسامرة وان قلب إسرائيل يصبح آنذاك على مرمى قاذفات الصواريخ».

من جهته، أكد النائب في الحزب الديني المتشدد المعارض «اليهودية الموحدة للتوراة» مئير بوروش «جئنا إلى هنا هذا المساء لنقول لايهود (أولمرت): كفى ايهود، ثمة حدود، ومصير القدس مهدد». وسارت التظاهرة فيما كانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في القدس لإجراء محادثات مع الإسرائيليين والفلسطينيين قبل الاجتماع الدولي للسلام الذي تريد الولايات المتحدة تنظيمه أواخر الشهر الجاري في انابوليس قرب واشنطن.