اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثمانية فلسطينيين بعد ملاحقة صيادين جنوب قطاع غزة وتنفيذ حملة دهم في الضفة الغربية أمس، فيما أصيب ثلاثة ناشطين خلال اشتباكات جنوب القطاع وشماله، وسط مزاعم عن إحباط عملية فلسطينية لاستهداف رئيس بلدية القدس.

وقال مصدر حقوقي فلسطيني إن «زوارق إسرائيلية لاحقت مراكب الصيادين في البحر قبالة ساحل رفح وأطلقت النار نحوها ونحو موقع للشرطة البحرية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة واعتقلت أربعة من الصيادين». وذكر المصدر أن «ناشطين فلسطينيين أطلقوا النار من جهة الساحل تجاه الزوارق الإسرائيلية ولم يبلغ عن إصابات في الجانبين».

إلى ذلك، أصيب ناشط من كوادر الذراع المسلحة لحركة حماس خلال اشتباكات مع قوة إسرائيلية شمال القطاع، فيما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن جرح مسلحين فلسطينيين قرب موقع كيسوفيم جنوب غزة خلال اشتباكات فجراً.

وفي الضفة الغربية، اعتقل جيش الاحتلال فجر أمس أربعة «مطلوبين» فلسطينيين خلال حملة دهم في طولكرم وجنين وقريتي بيت فجار وياطا قضاء الخليل. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه «عثر بحوزة المطلوب الذي اعتقل في ياطا على رشاش من طراز إم 16 وكمية من الذخيرة».

وفي السياق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إحباطها عملية خططت حركة الجهاد الإسلامي لتنفيذها في مدينة القدس كانت تستهدف رئيس البلدية اوري لوبوليانسكي. وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن «الشرطة أوقفت ثلاثة فلسطينيين من القدس كانوا يخططون لتنفيذ عملية في المدينة لحساب حركة الجهاد الإسلامي الذي كانوا يتصلون به عبر الانترنت».

وقال روزنفيلد إن «المحكمة وجهت للثلاثة تهمة تقديم مساعدة للعدو في زمن الحرب». ولم تعقب حركة الجهاد على هذه الأنباء. كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت فتاة فلسطينية وبحوزتها سكينا كانت تنوي طعن جنود إسرائيليين بالقرب من الحرم الإبراهيمي وسط الخليل. ونقلت عن مصادر في الجيش أن «الفتاة تبلغ من العمر 17 عاما وكانت تحمل سكينا يبلغ طوله 11 سنتيمترا»، وأشارت إلى أن الفتاة أحيلت إلى التحقيق».

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات