شنت قوات أميركية وعراقية عملية «المطرقة الحديدية» في أربع محافظات هي صلاح الدين وكركوك ونينوى وديالى لتعقب عناصر تنظيم القاعدة في العراق، بالتزامن مع العثور على جثة جندي أميركي جرى خطفه قبل ستة أشهر في الحلة، واعتقال 12 شخصاً خلال مجلس عزاء في الديوانية.

وأعلن الجيش الأميركي أمس انه شن عملية عسكرية واسعة النطاق بمشاركة الجيش العراقي تستهدف خلايا تنظيم القاعدة في أربع محافظات في شمال وغرب العراق، وقال في بيان إن قوات «تاسك فورس ايرون» اطلقت عملية »المطرقة الحديدية» فجر أمس في محافظات صلاح الدين وكركوك ونينوى وديالى. وأوضح أن «ثلاثة ألوية أميركية وثلاث فرق للجيش العراقي تشارك في العملية التي تهدف إلى استغلال النجاحات التي تحققت ضد تنظيم القاعدة وتوفير ظروف أفضل لدفع مشروع المصالحة الوطنية في المحافظات الشمالية».

وقال احد معاوني قائد قوات «تاسك فورس ايرون» الجنرال جيم بوزر إن «العملية تهدف إلى ملاحقة عناصر القاعدة الذين يحاولون التحرك واستخدام مناطق جديدة كملاذ أمن لهم، من دون هوادة وعدم إيجاد مناخ أمن لهم في تلك المناطق». من ناحية أخرى، ذكر بيان عسكري أميركي أن قوات أميركية اكتشفت مخزنا كان يستخدمه متشددون كمركز احتجاز بالإضافة إلى مخابئ للأسلحة خلال عمليات أمنية ضد تنظيم القاعدة بوسط العراق.

وكشف الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري النقاب عن عثور قوات مشتركة عراقية أميركية الأسبوع الماضي على جثة جندي أميركي مختطف منذ نحو ستة أشهر في منطقة إلى الشمال من مدينة الحلة جنوبي بغداد. وقال العسكري في تصريح أمس إن قوات مشتركة اقتحمت منطقة جرف الصخر شمال مدينة الحلة مركز وعثرت على جثة الجندي، مشيرا إلى انه تم خلال الاقتحام اعتقال أربعة أشخاص يشتبه بصلتهم بعملية الخطف.

وفي الديوانية، اعتقلت قوات عراقية أميركية مشتركة 12 شخصاً كانوا في عزاء لوالد احد عناصر التيار الصدري في المدينة. وقال الناطق الرسمي باسم مكتب الصدر في الديوانية أبوزينب الكرعاوي إن «قوات مشتركة من الجيش العراقي والأميركي قامت بدهم جامع الامام الرضا في حي النهضة واعتقلت 12 شخصا من الذين كانوا يحضرون مجلس عزاء لوالد احد عناصر التيار الصدري في المحافظة بينهم طفلان».

وميدانيا قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح آخرين في هجومين أمس في بغداد وتكريت فيما خطف طبيبان في بعقوبة مساء الأحد.