أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، لوفد فلسطيني يزور دمشق، ان سوريا تحترم شرعية الرئيس محمود عباس، وترفض أي «بديل» لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما قال السبت عضو في الوفد. وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة دعت إلى عقد مؤتمر تشارك فيه الحركات الفلسطينية في دمشق للالتفاف على اجتماع دولي للسلام قبل نهاية السنة في الولايات المتحدة. ثم أرجئ هذا المؤتمر.
وقال عضو الوفد الفلسطيني صالح رأفت لوكالة «فرانس برس» إن هذا التأجيل يشكل «إلغاء» للاجتماع الذي كانت ستشارك فيه حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة. وأضاف رأفت أن «الشرع أكد لنا الأربعاء أن لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية وان سوريا تحترم الشرعية الفلسطينية الممثلة بالرئيس محمود عباس الذي يترأس منظمة التحرير.
وتابع أن الشرع «شدد على ضرورة توحيد الشعب الفلسطيني بعد أحداث غزة لان الانقسام يسيء إلى مصالح الفلسطينيين والعرب. وسوريا مستعدة لبذل كل الجهود من اجل وحدة الشعب الفلسطيني». إلى ذلك دعت اللجنة المركزية لحركة فتح مساء أمس إلى ضرورة دعوة سوريا ولبنان للمؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده في الولايات المتحدة في أواخر الشهر الجاري، وإدراج قضية الجولان وشبعا على جدول أعماله. وقالت اللجنة في بيان صحافي عقب اجتماعها الليلة برئاسة الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله بالضفة الغربية إنها استمعت إلى تقرير حول لقاء الوفد الفلسطيني مع القيادة السورية.