وافقت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» على دفع 640 ألف دولار، تعويضات مالية إلى جنود بريطانيين أصيبوا بجروح بليغة حين صدم عربتهم رتل من الدبابات الأميركية في العراق عام 2003. وذكرت صحيفة «الأوبزيرفر» اللندنية أمس، إن القرار الأميركي «يعد المرة الأولى التي تعرض فيها الولايات المتحدة أموالاً على جنود بريطانيين تعرضوا لإصابات على يد قواتها بعد الاعتراف بمسؤوليتها».

وأضافت أن المحامين البريطانيين يعتقدون بأن القرار، يمكن أن يمهد الطريق أمام حصول جنود بريطانيين آخرين أصيبوا بجروح في العراق وأفغانستان من قبل الأميركيين على تعويضات مالية أخرى. وأوضحت أن الرقيب جيمس روجرسون والعريف جين ماكلوخلين والعريف ستيفن سميث ومترجمهم العراقي خالد الحلو سيحصلون من السلطات الأميركية على تعويض جماعي مقداره 320 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 640ألف دولار، بسبب حادث الاصطدام الذي وقع قبل أربع سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي أنكر في البداية أن يكون لديه أي سجل عن الحادث وتبين فيما بعد أنه سُجل رسمياً ساعة وقوعه الأمر الذي دفع المحامين البريطانيين الذين يمثلون الجنود الجرحى إلى اتهام السلطات الأميركية بالسعي إلى عرقلة تحقيقهم بهدف منعهم من المطالبة بتعويضات مالية لموكليهم. ونسبت إلى أحد المحامين قوله إن «كل ما أراده الجنود البريطانيون هو أن تعترف الولايات المتحدة بالخطأ».

(يو بي أي)