الأنبار

زعماء العشائر يطلبون تعويضاً عن قتال «القاعدة»

طالب زعماء العشائر في محافظة الأنبار العراقية مليارات الدولارات تعويضاً للمحافظة عن انضمامها للقوات الأميركية في القتال ضد مسلحي تنظيم القاعدة في العراق.

وقال رئيس «مجلس صحوة الأنبار» أحمد أبو ريشة إن الأنبار تحتاج حوالي ملياري دولار لإعادة بناء الطرق وشبكات الاتصالات وغيرها من منشآت البنية التحتية التي دمرت قبل انحياز زعماء العشائر إلى القوات الأميركية في القتال ضد عناصر القاعدة.

وقال محافظ الأنبار مأمون سامي رشيد إن المحافظة تريد استثمارات من الشركات الأميركية للمساعدة في بث الحياة في اقتصادها المتداعي. وأضاف انه مهتم بصورة خاصة بأموال شركات النفط الأميركية لتنمية احتياطيات النفط والغاز في منطقة عكاظ بجنوب المحافظة.

(رويترز)

بغداد

وزارة السياحة تحتاج لخطة أمنية

أعلن مسؤول في وزارة الدولة العراقية للسياحة والآثار «أن الأماكن السياحية في عموم المحافظات بحاجة إلى خطة لتوفير إجراءات أمنية لحمايتها». وقال المصدر أمس إن الأجهزة الأمنية يجب أن توفر الحماية الكافية واللازمة للاماكن السياحية، ومنع حالات السرقة والتنقيب العشوائي التي تتعرض لها تلك الآثار من قبل عصابات التهريب والآثار.

وحض المصدر المواطنين على الابتعاد عن كل ما يمس الآثار في بغداد والمحافظات، مشيرا إلى «أن وزارة الدولة للسياحة والآثار تسعى، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، إلى توفير الخدمات الضرورية للمواقع الأثرية وصيانة المرافق السياحية واتخاذ إجراءات أمنية ضمن المناطق التي تعاني من سوء الوضع الأمني فيها».

(البيان)

بابل

«القلوب المحطمة» تغلق مقرات الأحزاب

أغلقت قوات الشرطة العراقية، خلال الأيام الثلاثة الماضية ضمن عملية «القلوب المحطمة» العسكرية، مراكز الأحزاب السياسية في ناحية جبلة، ثاني أكبر ناحية من حيث المساحة في محافظة بابل.

وقال قائد شرطة بابل اللواء قيس المعموري «إن قرار الإغلاق جاء بسبب استغلال هذه الأحزاب مباني الدولة كمقرات، في وقت تحتاج الناحية ذات الوضع الأمني غير المستقر إلى مقرات للقوات الأمنية».وأضاف «أن عمليات الدهم الأخيرة التي قام بها الجيش العراقي مع القوات الأميركية، كشفت عن وجود كميات كبيرة من الاعتدة والسلاح في هذه المقرات».

(البيان)

ميسان

انحسار عمليات الخطف

ذكر قائد شرطة ميسان اللواء حسين عزيز محمد السلمان «أن عمليات الخطف والقتل انحسرت كثيرا نتيجة لإلقاء القبض على أربع عصابات متخصصة بالخطف». وأشار إلى «أن هناك ملاحقة لـ 15 مطلوبا من أفراد العصابات المتخصصة بالخطف والقتل والسرقة، ويجري التحري عنهم».

وقال «إن محافظة ميسان تشهد في الوقت الحاضر استقرارا أمنيا نسبيا، يرجع إلى دور رؤساء العشائر وبعض أعضاء مجلس الأعيان وتعاونهم مع قيادة شرطة ميسان». وطالب الناطق الإعلامي لمجلس أعيان ميسان عبد الحسن الياسري «بضرورة تفعيل وثيقة العهد التي من المؤمل أن توقع عليها قريبا بعض القيادات السياسية والحزبية والعشائرية،« وألا تكون كسابقاتها حبرا على ورق وإنما تتبعها ممارسات عملية الهدف منها تطبيق القانون».

(البيان)