أظهر استطلاع حديث للرأي، أن نحو ثلث الأميركيين يعتبرون أن اليهود هم أكثر ولاءً لإسرائيل من الولايات المتحدة، كما أن نسبة مماثلة تقريباً تحملهم مسؤولية قتل المسيح، في حين أن 15 في المئة يحملون أفكاراً «معادية للسامية».

وكشف «إحصاء العام 2007 لمواقف الأميركيين تجاه اليهود في الولايات المتحدة» الذي تعده «عصبة مكافحة تشويه السمعة» ونشر أمس أن «حوالي 31 في المئة من الأميركيين يعتقدون أن اليهود أكثر ولاءً لإسرائيل». وقال 27 في المئة من المستطلعين إن «اليهود مسؤولون عن موت يسوع المسيح».

وأوضح الاستطلاع أن «15 في المئة من الأميركيين يعتنقون وجهات نظر معادية للسامية متشددة جداً»، مشيراً إلى أن ذلك هو تقريباً النسبة نفسها التي أظهرها إحصاء العام 2005. وفي حين أن15في المئة من المستطلعين يرون أن «اليهود يتمتعون بنفوذ قوي جداً في الولايات المتحدة»،

فإن 20 في المئة اعتبروا أن اليهود يملكون تأثيراً كبيراً جداً على عالم الأعمال الدولي مقابل 18 في المئة قالوا إن «اليهود يسيطرون ويؤثرون بشكل قوي جداً على (بورصة) وول ستريت». وفي هذا الإطار رأى المدير الوطني لـ «عصبة مكافحة تشويه السمعة أبراهام فوكسمان انه «حين يتعلق الأمر بالنمطيات القديمة فإنها تبدو شديدة المقاومة (ضد زوالها)،

خصوصاً المتعلقة بالولاء (اليهودي لأميركا) وموت يسوع والنفوذ (اليهودي)». وأضاف فوكسمان أن «واحداً من أكبر المؤشرات رسوخاً خلال السنوات الـ 40 الماضية لاستمرار التحيز ضد اليهود في أميركا هو استمرار التساؤل بشأن مدى الولاء اليهودي للولايات المتحدة». يشار إلى أن الإحصاء الذي أجري في أكتوبر الماضي عبر الهاتف، شمل 2000 أميركي.