قال الناطق الرسمي باسم حركة «فتح» احمد عبد الرحمن أمس، إن الحديث عن انقلاب وشيك ستنفذه حركة «حماس» في الضفة الغربية،هو مجرد شائعات تنشرها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، راهنا إعادة الحوار مع «حماس» بإنهاء الانقلاب الذي نفذته في قطاع غزة منتصف يونيو الماضي.
وقال عبد الرحمن في تصريحات أدلى بها لإذاعة «صوت فلسطين» إن «هذه الشائعات هدفها تبرير عدم الانسحاب من المدن الفلسطينية بالضفة الغربية»، مضيفا أن «الانقلاب نقطة سوداء لن تتكرر».
وأشار إلى أن موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يزال على حاله، وهو أنه لا حوار مع «حماس» قبل التراجع عن الانقلاب وآثاره في قطاع غزة. وأضاف أن الرئيس عباس أكد الجمعة لوفد قيادة حماس في الضفة، «إن الحوار لا يمكن أن يبدأ إلا بعد تراجع حماس عن الانقلاب في القطاع».
وقال عبد الرحمن إن صلاة أربعة من حركة حماس خلف الرئيس جاءت تعبيراً عن رفضهم لتصريحات قيادة حركتهم في غزة وعلى رأسهم نزار ريان بنقل الانقلاب إلى الضفة. وكانت حماس ذكرت في بيان أمس أن الحديث عن نية الحركة السيطرة على الضفة الغربية «هو محض افتراء»، مضيفة أن التجذر الشعبي للحركة في الضفة «ليس تهمة».
واستبعد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري امس انطلاق حوار فلسطيني بين حركتي حماس وفتح، بعد استقبال الرئيس الفلسطيني لعدد من قيادات حركته في الضفة الغربية. وقال أبو زهري في تصريحات نشرت أمس «إن اللقاء الذي جرى بين الرئيس عباس وعدد من قيادات حماس جاء استجابة لدعوة الأول وهو لقاء عابر لا دلالات سياسية له ولا علاقة لهذا اللقاء بقضية الحوار بين حركتي حماس وفتح».
وأوضح الناطق باسم حماس أن الرئيس عباس أبلغ الوفد المشارك في اللقاء رفضه لأي حوار مع الحركة قبل عودتها عما اسماه «بالانقلاب» في غزة، وتابع «هذا يعني انه لا جديد في مواقفه». وأضاف « لو كان الرئيس عباس معنيا بأي دلالات سياسية لمثل هذه اللقاءات، عليه أن يوقف لقاءاته مع الاحتلال الإسرائيلي، ويعلن وقف القطيعة مع حركة حماس ويلتزم بالدعوة لحوار ثنائي مع الحركة».
وأشار إلى أن الوفد استغل اللقاء للتركيز على الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد أبناء حماس في الضفة الغربية، والمطالبة بوقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين في سبيل تهيئة مناخ للتقريب بين الحركتين.
