أعلنت الناطقة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتاس أمس، عن أن 108 جنود سريلانكيين من قوة الأمم المتحدة في هاييتي، رحلوا إلى بلادهم لارتكابهم تجاوزات جنسية بما في ذلك مع قاصرين.
وأضافت المتحدثة في ندوة صحافية أن هؤلاء الجنود الأعضاء في الكتيبة السريلانكية المؤلفة من 950 رجلا في مهمة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في هاييتي «تم ترحيلهم إلى بلادهم كإجراء تأديبي».
وأوضحت أن القرار قد اتخذ «على أثر معلومات تتعلق بحالات استغلال جنسي ارتكبها عناصر في الكتيبة السريلانكية في بضعة أماكن من هاييتي». وأشارت المتحدثة إلى أن بعضا من النساء الهاييتيات المتورطات في الفضيحة هنّ قاصرات.
وقد اتخذ الإجراء التأديبي على إثر تقرير عن تحقيق أجرته أجهزة الرقابة الداخلية في الأمم المتحدة بالتعاون مع السلطات السريلانكية. وذكرت الناطقة أن مهمة الأمم المتحدة في هاييتي، هي التي طلبت إجراء التحقيق وان سريلانكا أوفدت فريقا من المحققين يضم امرأة بين أعضائه.
وخلصت إلى القول إن «الأمم المتحدة وسريلانكا تأخذان هذه القضية على محمل الجد وتكرران تمسكهما المشترك بسياسة التسامح التي يطبقها الأمين العام حول مسائل الاستغلال والتجاوزات الجنسية، وبمبادئ السلوك الجيد على صعيد حفظ السلام».
وتعرضت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام لبضع فضائح مماثلة في السابق وخصوصا في ساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا.