أكد ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن الموظف البحريني في قطر سيعامل كالقطري وأن كل الوظائف وفي مختلف المجالات مفتوحة للبحرينيين.. في وقت تجرى محادثات بين الكتل النيابية البحرينية مع الحكومة لتحسين وضع أجور البحرينيين العاملين في القطاع الخاص وحل مشكلة البطالة.
ووجه الشيخ تميم إلى التنسيق بين البلدين في مختلف المجالات العمالية والتدريبية والتشريعية، مشيراً إلى عمق العلاقات الاخوية بين البحرين وقطر حكومة وشعباً وإصرار الحكومتين على تعزيز أوجه التعاون في المجالات كافة، وشدد على أن الخبرات البحرينية مرحب بها في قطر حكومة وشعباً.
من جانبه، أعرب وزير العمل د. مجيد العلوي عن سروره لما لقيه مكتب التوظيف المشترك من دعم ولي العهد القطري مشيراً إلى العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين و«التي سيلمسها المواطن البحريني العامل في قطر بوضوح».
كما التقى العلوي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي اشاد بعمق العلاقات بين قطر والبحرين وبمشروع الجسر الذي «سيربطهما جغرافياً وما سيكون له من أثر في تطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية».
ورحب رئيس الوزراء القطري بتوقيع اتفاقي التعاون في مجال العمال وتنمية الموارد البشرية وبافتتاح مكتب العمل المشترك في الدوحة. من جانب آخر، بحث العلوي لدى لقائه عدداً من أعضاء كتلة الوفاق في البرلمان البحريني تحسين الأجور وسعي الحكومة
واهتمامهما الجاد بدراسة دعم أجور العاملين في القطاع الخاص والمتقاعدين لمواجهة مشكلات التضخم وارتفاع الأسعار أسوةً بما تحقق من زيادة لرواتب موظفي القطاع الحكومي.
كما ناقش الجانبان التطورات والإجراءات المتصلة بتوظيف العاطلين وإيجاد فرص العمل المناسبة وخصوصاً نتائج أعمال اللجنة التنفيذية المشتركة التي تتولى في الوقت الراهن دراسة الاقتراحات العملية
والموازنات الحكومية لإيجاد فرص عمل لأكثر من 1912 عاطلاً جامعياً لتوظيفهم في القطاع الحكومي. كما تناول اللقاء بين الوزير والنيابيين جهود الوزارة في متابعة تحسين أجور البحرينيين العاملين في القطاع الخاص
المنامة ـ غازي الغريري