اندلعت المعارك أمس مجددا في العاصمة الصومالية مقديشو بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم جندي إثيوبي في إطلاق نار في مقديشو وأصيب أربعة مما فاقم من الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد مع استمرار فرار الآلاف يوميا من المعارك.
وقتل جندي إثيوبي ومدنيان صوماليان أمس في تبادل إطلاق نار خلال عملية تمشيط قام بها الجيش الأثيوبي ضد متمردين في حي في جنوب العاصمة الصومالية، على ما أفاد شهود. ونقل عن أحد السكان القول: «رأيت جنديا إثيوبيا مقتولا عند تقاطع البكارا. ونقله زملاؤه من المكان.
وكان جندي آخر مصابا بجروح في الساق».. فيما قال شاهد آخر محمد حسن علي أن مدنيين قتلا أيضا في تبادل إطلاق النار. وبدأ إطلاق النار بينما كان جنود اثيوبيون يفتشون منازل بحثا عن متمردين، لتستمر المعارك قرابة أربع ساعات أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين.
وتحاول القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة سحق المتمردين. وأثرت المعارك على قدرة موظفي الإغاثة على العمل في إطار ما وصفته 39 منظمة خيرية الأسبوع الماضي بـ «مأساة إنسانية» آخذة في التكشف.
