تبدأ المؤتمرات الشعبية الليبية فصلها التشريعي غداً الأحد وسط حديث على أن هذه الدورة ستكون من أشد الدورات البرلمانية احتقانا من ناحية المواجهة بين الإصلاحيين والثوريين وربما تؤدي إلى الإطاحة بالحكومة في ظل ارتفاع الأسعار بشكل ملفت في ليبيا رغم تردي الأوضاع الاقتصادية.
كما ستناقش المؤتمرات رسم السياسية الداخلية والخارجية خلال العام 2008 في ظل انفتاح ليبيا على العالم وكذلك التوجهات الليبية التي وعد بها سيف الإسلام القذافي، والتي حملت اسم: حزمة مبادرات ليبيا الغد، في شتى المجالات الاقتصادية والإدارية،
إلى جانب مناقشة تفشي الفساد الإداري في الهيكلة الإدارية الليبية، كما ستناقش قضية البطالة التي فشلت هذه الحكومة في التغلب عليها رغم اتخاذ العديد من القرارات لمعالجتها مثل منع العمالة الأجنبية من العمل في ليبيا.
طرابلس ـ سعيد فرحات