تدخل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لحل مشكلة مكان عقد مؤتمر حوار الحاكم مع المعارضة والذي كان سببا في إلغاء استئناف جلساته التي كانت مقررة الأربعاء.

وقال مصدر قيادي رفيع في تكتل اللقاء المشترك اليمني المعارض ل« البيان» إن «الرئيس تدخل واتصل بقادة تكتل المعارضة وأقنعهم على نقل جلسات الحوار إلى مدينة عدن العاصمة الشتوية للبلاد حتى تكون قريبة منه لضمان أن يتدخل لحل أي مشكلة قد تعرض جلساته.

وأن المعارضة وافقت على ذلك واشترطت أن تنتقل جميع اللجان التي كانت قد شكلت لدراسة مشاريع تعديلات على الدستور وقوانين الانتخابات والأحزاب السياسية والصحافة والمسيرات والتظاهرات وهو ما قبل به الرئيس».

وأشار المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن قادة المعارضة والفرق القانونية ستنتقل بطائرة خاصة إلى عدن صباح اليوم على أن تبدأ جلسات الحوار مساء وان الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم عبدالقادر باجمال سيغيب عن الجلسة

بسبب سفره إلى القاهرة للمشاركة في أعمال المؤتمر العام للحزب الوطني الحاكم في مصر وأن سلطان البركاني الأمين المساعد للحزب الحاكم سيتولى تمثيل حزبه في هذه الجلسات.

وتأتي هذه التطورات مع إجراءات عاجلة اتخذتها السلطات لمعالجة قضايا المساكن المؤممة في المحافظات الشرقية والجنوبية والتي كانت تحكم من قبل الحزب الاشتراكي كما قررت تعويض أصحاب تلك المنازل وأصحاب الأراضي التي جرى منحها لأكثر من شخص.

وهذه القضايا جزء من مطالب المتقاعدين العسكريين، والتي تضمنت أيضا إعادة آلاف إلى صفوف القوات العسكرية ووحدات الشرطة.

صنعاء ـ محمد الغباري