شبه الرئيس الأميركي جورج بوش زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بكل من الزعيم النازي أدولف هتلر وزعيم الثورة الروسية فيلاديمير لينين، ودعا الكونغرس إلى تمرير قانون مكافحة الإرهاب، ووجه انتقادات إلى معارضي سياساته من السياسيين الأميركيين معتبراً إياهم «مخادعين أو سذج» وأنهم خطر على أميركا.
وقال بوش في خطاب ألقاه الليلة قبل الماضية في مؤسسة التراث للأبحاث في واشنطن «إن هؤلاء المتطرفين يرفضون الحوار والوصول إلى كلمة سواء بينهم وبين من يسمونهم بالكفار». وحذر الرئيس الأميركي من الاستخفاف بطموحات وكلمات وفكر زعماء تنظيم القاعدة ولفت إلى أن العالم ارتكب نفس الخطأ في مطلع القرن العشرين.
حينما تجاهل كلمات الزعيم الشيوعي لينين عندما أعلن عزمه القيام بالثورة الشيوعية في روسيا التي كبدت العالم ثمناً باهظاً وأودت بعشرات الملايين من الأرواح ودفعت العالم إلى حافة حرب نووية.
وقال إن العالم تجاهل مرة أخرى في العشرينات من القرن الماضي كلمات أدولف هتلر حينما أعلن عزمه بناء دولة «المميزين» في ألمانيا وأشعل حرباً رهيبة في العالم قبل أن تنزل به هزيمة كان «ثمنها مراً».
وأضاف بوش في انتقاد للديمقراطيين الأميركيين: «إن السياسيين الذين ينكرون أننا في حالة حرب إما أنهم مخادعون أو سذج، وكلاهما خطر على أميركا، إننا في حالة حرب ولا يمكننا أن ننتصر فيها بمجرد تمنى نهايتها».
وأوضح أنه «من كابول إلى بغداد ومن بيروت إلى مختلف بلدان الشرق الأوسط يخاطر الشجعان من الرجال والنساء بحياتهم من أجل حريتهم وأنهم، مثلما فعلت الشعوب في براغ ووارسو وبودابست في القرن الماضي، يتطلعون لوقوف الولايات المتحدة إلى جانبهم».
ودعا بوش الكونغرس إلى تمرير قانون مكافحة الإرهاب الذي سينتهي العمل به قريباً، وإلى الموافقة على ميزانية الدفاع التي تتضمن عشرات المليارات من الدعم والتجهيز والتعزيز للقوات الأميركية في الميدان بالعراق وأفغانستان.
كما حض مجلس الشيوخ على إقرار اختياره لمايكل موكاسى وزيرا للعدل.ودافع بوش عن أساليب الاستجواب العدوانية التي تستخدمها وكالة الاستخبارات الأميركية المشتبه بهم.
