زيارة

لجنة تحقيق فرنسية ترغب في لقاء القذافي

أعربت لجنة التحقيق البرلمانية الفرنسية الخاصة بشروط إطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني عن رغبتها في لقاء الزعيم الليبي معمر القذافي خلال زيارته المقبلة لفرنسا.

وأعلن مصدر دبلوماسي ان جلسات الاستماع الأولى للجنة المقررة في الثامن من نوفمبر ستكون مع الممرضات البلغاريات اللواتي اعتقلن لثماني سنوات في ليبيا بتهمة نقل فيروس الايدز إلى أطفال في مستشفى ليبي ببنغازي قبل ان يطلق سراحهن في يوليو اثر وساطة دولية.

وفي تصريح لمحطة التلفزيون الفرنسية قال رئيس لجنة التحقيق الاشتراكي بيار موسكوفيسي: «عندما يصبح العقيد القذافي في باريس سيكون من الملائم ان تتمكن اللجنة من الاجتماع به بطريقة او باخرى وسوف اقترح القيام بخطوة ما في هذا الاتجاه».

(أ.ف.ب)

تشاور

رسالة من صالح إلى مبارك

كشف مصدر يمني رسمي أن الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم عبدالقادر باجمال سيتوجه إلى القاهرة حاملا رسالة من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى نظيره المصري حسني مبارك بشأن الأوضاع في المنطقة العربية.

ونقلت صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة بلسان الجيش اليمني عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الرسالة تتعلق بالعلاقة بين البلدين ومجالات التعاون المشتركة في كافة الجوانب إضافة الى المستجدات والأوضاع الإقليمية وخاصة في فلسطين والعراق ولبنان

والقرن الأفريقي وتنسيق المواقف إزاءها وبما يخدم القضايا العربية المصيرية. وسيشارك باجمال خلال زيارته إلى مصر التي تستمر عدة أيام في أعمال المؤتمر التاسع للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر.

(يو.بي.آي)

مؤازرة

اتحاد الصحافيين العرب يتضامن مع البحريني الشايجي

ندد الاتحاد العام للصحافيين العرب بالهجمات التي يتعرض له رئيس جمعية الصحافيين البحرينية وعضو المكتب الدائم للاتحاد عيسى الشايجي من قبل بعض المتشددين وعبر عن قلقه الشديد للهجمات التي يتعرض له الشايجي.

وكان المكتب الدائم للاتحاد العام الصحافيين العرب بدأ اجتماعاته يوم أمس في العاصمة المصرية القاهرة وناقش الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في الوطن العربي. وقال أمين عام الاتحاد صلاح الدين حافظ إن الاتحاد «تابع بقلق قضية رئيس جمعية الصحافيين البحرينيين وحملة التحريض الواسعة من جانب بعض التيارات المتشددة أدت به إلى المحاكمة»،

واعتبر أن القصد من محاكمة الشايجي هو تضييق الخناق على حرية الصحافة البحرينية وانه لا يصب في خدمة القضية العامة للصحافيين العرب وهي حرية التعبير.

(البيان)