التقى رئيسا طاقمي المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع (أبو العلاء)، والإسرائيلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، في القدس الغربية أول من أمس من دون أن يشارك في الاجتماع أعضاء طاقمي المفاوضات ودون إعطاء تفاصيل عن فحوى اللقاء.
وأشار موقع «هآرتس» الالكتروني أمس إلى أن الخلاف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ما زال قائما. وشدد الفلسطينيون خلال اجتماعات الطاقمين على أنهم نفذوا التزاماتهم حيال المرحلة الأولى من خريطة الطريق حيث وحدوا أجهزة الأمن الفلسطينية
وتراجع مستوى العنف في الضفة الغربية وتم تعيين رئيس حكومة وحكومة تتحمل مسؤوليات منفصلة عن مسؤوليات الرئيس الفلسطيني كما أن الفلسطينيين أعلنوا عن تمسكهم بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات لوكالة فرانس برس إن الجانبين اجتمعا لساعتين ونصف الساعة وقد يلتقيان في الأيام المقبلة. وأضاف «حتى الآن، لم نبدأ صوغ هذه الوثيقة، وقد طلب الجانب الإسرائيلي أن نبدأ كتابة الأفكار التي ستتيح صوغ الوثيقة المشتركة».
وتابع عريقات «يجب أن نضع جدولا زمنيا ونأمل أن تكون إسرائيل مستعدة للسلام وتقبل البدء بصوغ هذا النص.. يجب وضع جدول زمني لهذه المفاوضات لتحقيق رؤية (الرئيس الأميركي جورج) بوش عن الدولتين، لأن ولايته تنتهي قريبا».
ويفترض أن تشكل الوثيقة المشتركة التي يجهد دبلوماسيو الجانبين إلى وضعها، أساسا للمفاوضات التي ستلي الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المتوقع عقده قبل نهاية العام في الولايات المتحدة.
من جهة اخرى قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية رياض المالكي إن وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير ناقش مع سلام فياض رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية لتسيير الأعمال الأربعاء «خطة عمل أوروبية» بمبادرة ألمانية ليتم تطبيقها بعد المؤتمر الإسرائيلي الفلسطيني الدولي المقبل.
وغادر شتاينماير رام الله بعد اجتماع استمر 90 دقيقة مع فياض دون الإجابة عن أسئلة أو توضيح خطة العمل الأوروبية وتوجه إلى تل أبيب. وقال شتاينماير قبيل وصوله إسرائيل بعد لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة
إن ألمانيا مستمرة في الاعتقاد بإمكانية الحل القائم على دولتين توفر الأمن لإسرائيل ويقيم دولة فلسطينية قادرة على العيش وفق الأفكار التي طرحتها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
(وكالات)