أنهى الجيش الإسرائيلي الأربعاء مناورات كبيرة شاركت فيها كل أقسامه في الجليل في محاولة لاستخلاص العبر من القصور الذي ظهر في صفوفه خلال حرب صيف 2006 فيما قام الطيران الحربي الإسرائيلي بغارات وهمية فوق مناطق في جنوب لبنان.
وبعد انتهاء القوات الإسرائيلية من المناورات العسكرية التي أجرتها طوال أربعة أيام قرب الحدود مع لبنان، بدأت الورش الإسرائيلية بإعادة تأهيل العديد من المواقع العسكرية وإجراء أعمال الصيانة عليها بعدما شاركت هذه المواقع في المناورات التي امتدت من شواطئ البحر غرباً حتى أطراف مزارع شبعا المحتلة شرقاً.
كما عادت الحفارات الإسرائيلية إلى استحداث مخابئ للآليات والمدرعات على مقربة من الحدود مع لبنان بعدما كانت توقفت عن ذلك طيلة فترة المناورات. وكان بيان عسكري إسرائيلي أفاد بأن المناورات هدفت إلى «التأكد من عملية اتخاذ القرارات والتنسيق بين مختلف القيادات العسكرية استنادا إلى سيناريوهات مختلفة: دفاعي وهجومي وأشكال مختلفة للمعارك على نطاق واسع».
وأضاف المصدر أن رئيس الأركان الجنرال غابي اشكينازي اشرف شخصيا على سير هذه المناورات الكبيرة التي شارك فيها أيضا وزير الدفاع إيهود باراك. وأوضحت ناطقة عسكرية لوكالة «فرانس برس» أن الهدف من هذه المناورات هو أيضا «استخلاص العبر من الحرب ضد حزب الله».
من جانب آخر، اخترق الطيران الحربي الإسرائيلي أمس الأجواء اللبنانية مجدداً، وحلق على علو متوسط فوق القطاعين الأوسط والغربي وقضاءي بنت جبيل ومرجعيون في جنوب لبنان.
ونفذت الطائرات المعادية غارات وهمية وسط تحليق كثيف لطائرة تجسس من نوع «أم.كا» على علو متوسط فوق قرى منطقة النبطية وبلداتها.
وكان الطيران المعادي نفذ غارات مماثلة طوال الليل الماضي فوق إقليم التفاح ومجرى نهر الليطاني. وشملت الغارات الوهمية أجواء المنطقتين وعلى علو منخفض
