قال عضو بارز من الحزب الديمقراطي في جلس النواب الأميركي أمس، إن مشروع قانون للتمويل العسكري مقترحا في الكونغرس لن يتضمن أي مخصصات مالية لبدء بناء نظام أميركي مثير للجدل لاعتراض الصواريخ في أوروبا أو ما يعرف بالدرع الصاروخية .

وقال النائب جون مورثا الذي يرأس لجنة المخصصات بالمجلس والتي تشرف على الإنفاق العسكري، إن مشروع القانون سيتم إقراره الأسبوع المقبل دون أي تمويل للمشروع الذي يعارضه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف مبررا رفض الكونغرس تمويل البرنامج في السنة المالية الحالية الممتدة حتى 30 سبتمبر المقبل «نفتقر حتى إلى اتفاق أساسي بين بولندا والولايات المتحدة».

وفي الأسبوع الماضي، شدد الرئيس جورج بوش على الحاجة إلى نصب عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام رادار في جمهورية التشيك بتكلفة اجمالية في حدود 5. 3 مليارات دولار. وطلب بوش من الكونغرس اعتماد 310 ملايين دولار هذا العام.

(رويترز)