حذر زعيم «جبهة الحوار الوطني» العراقي صالح المطلق أمس من تفاقم الأزمة الراهنة بين تركيا والعراق، محملاً رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسؤولية عما وصلت إليه علاقات بلاده الخارجية. وقال المطلق في عمان إنه «إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن التوقعات ان تتطور الأزمة الراهنة نحو الأسوأ» متوقعاً أيضا «ظهور أزمات أخرى».

وأعرب عن اعتقاده أن الأزمة الجديدة التي يعاني من العراق مع تركيا «ناجمة في الأساس عن ضعف العراق وتمزقه وتشرذمه». وقال «نعتقد في جبهة الحوار أن الأزمة لا تتمثل في ادعاءات تركيا بتهديد حزب العمال الكردستاني.. الأزمة الحقيقية تتمثل في ضعف العراق وما دام العراق ضعيفاً وممزقاً، فإن الوضع لن يهدأ سواء في داخل العراق أو في جواره».

وانتقد المطلق تعاطي الحكومة العراقية مع الأزمة، وقال إن «حكومة (نوري) المالكي لم تقدم أي شيء إيجابي للعراقيين في الأزمة الراهنة مع تركيا أو غيرها من الأزمات». وأضاف «تمنينا أن تقوم حكومة المالكي بإصلاحات حقيقية تبتعد فيها عن المحاصصة والطائفية والاثنية وتأتي بحكومة كفاءات تتحلي بالنزاهة والمصداقية لوقف الفساد المالي والشحن الطائفي»، ولكنها «لم تقدم» شيئاً في هذا الخصوص.

(يو.بي.آي)