قتلت الطائرات الأميركية 16 مسلحاً وطفلين أفغانيين بهجومين على شرق وجنوب أفغانستان، فيما اجتاحت حركة «طالبان» منطقة في وسط البلاد، وتوعدت بمد حربها خلال الشتاء إلى الشمال. وقال مسؤولون أفغان إن الطائرات الأميركية نفذت هجومين منفصلين في جنوب وشرق أفغانستان مما أسفر عن مقتل 16 مسلحاً وطفلين.
وخاضت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة مواجهات مع مسلحين يشتبه في علاقتهم بالانتحاريين، الذين نفذوا هجوما في مقاطعة باتي كوت بإقليم نانجرهار شرق أفغانستان، حيث استخدمت هذه القوات الدعم الجوي لتدمير مواقع المسلحين. وبعد القصف عثرت القوات المشتركة على جثة مسلح وطفلين قتلى في حين أصيبت سيدة وطفل آخر بجروح في القصف.
في الوقت نفسه، قال علي شاه علي ضاي القائد الإقليمي للشرطة إن طائرات التحالف نفذت هجوما على مقاطعة جيلان بإقليم غزني الجنوبي أمس الأربعاء. وتم العثور على جثث 15 مسلحا بينهم قائدان وبعض المقاتلين الأجانب تحت أنقاض الموقع.
في غضون ذلك، قال مسؤول اقليمي أمس إن عناصر «طالبان» اجتاحوا قلب منطقة في غرب أفغانستان عندما وقع قتال في منطقة قريبة تم الاستيلاء عليها في وقت سابق هذا الأسبوع. وتجمع مقاتلو الحركة بأعداد كبيرة غير عادية في الغرب وبالقرب من مدينة قندهار الجنوبية الرئيسية في تحد لتأكيدات الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية بأنه يمكنهما القضاء على المتمردين في أي اشتباك مباشر.
وتعهد زعيم من «طالبان» بالمضي قدما في الحملة للإطاحة بالحكومة الأفغانية وطرد 50 ألف جندي أجنبي بنفس الشدة طوال فصل الشتاء القارس في أفغانستان. وقال الملا منصور دادالله في الشريط الذي وضع على موقع إسلامي، «إن شاء الله تعالى نأمل من الله أن تستمر الحرب في الشتاء بنفس القوة كما هي الآن، وعملياتنا مشتعلة في الولايات الجنوبية وسوف نصل إلى نفس الوتيرة في الولايات الشمالية».
وتولى الملا منصور قيادة قوات طالبان في اقليم هلمند الجنوبي في مايو خلفا لشقيقه الملا دادالله الذي قتل في غارة للقوات البريطانية.وتخوض قوات بريطانية وأمريكية معارك شبه يومية مع طالبان هلمند.
وقال الملا منصور ان طالبان أيضا لديها اتصالات بالمسلحين في العراق. ونفى وجود أية علاقة بين المتمردين الأفغان وإيران. وقال إن الأميركيين يحاولون ايجاد وسيلة كي يثبتوا أن إيران تساعد طالبان ولكنها دعاية كاذبة.
