تأجل الحوار الذي كان مفترضاً أن يستأنف أمس بين حزب المؤتمر الحاكم في اليمن وتكتل اللقاء المشترك المعارض إلى اجل غير مسمى بسبب الخلاف على مكان انعقاده.
وفيما طالب الحزب الحاكم أن تكون جلسات الحوار في عدن باعتبارها العاصمة الشتوية للبلاد رفض تكتل اللقاء المشترك هذا العرض وقال إن الحزب الحاكم تعمد تغيير المكان المتفق عليه وهو صنعاء بعد أن غادرت قيادة اللقاء المشترك عدن. وقال مصدر قيادي في اللقاء لـ «البيان» ان جلسة حوار الأمس لم تنعقد «لأننا اتفقنا مع الرئيس علي صالح على استئناف الحوار في صنعاء» ثم تم إبلاغنا في وقت متأخر بنقله إلى عدن وبعد أن عاد قادة المعارضة إلى صنعاء.
وعن موعد استئناف الحوار قال القيادي المعارض انه لم يحدد بعد، إلا أن تعامل قيادة الحزب الحاكم مع الموعد المتفق عليه بهذه الطريقة يعكس عدم الجدية في الحوار، غير ان مصدراً قيادياً في الحزب الحاكم توقع استئناف الحوار اليوم الخميس حيث وجه صالح بتوفير طائرة خاصة لنقل قادة المعارضة من صنعاء إلى عدن.
على صعيد آخر، أقرت الحكومة اليمنية يوم الثلاثاء مشروع ميزانية الدولة للعام 2008 التي بلغت قيمتها تسعة مليارات و382 مليون دولار مع عجز بقيمة 56 .1 مليار دولار.
ومشروع الميزانية الذي سيعرض على البرلمان يشمل نفقات بقيمة تسعة مليارات و382 مليون دولار وعائدات بقيمة سبعة مليارات و818 مليون دولار. وبذلك، فإن العجز في الميزانية اليمنية في تفاقم حيث كان العام 2007 في حدود 964 مليون دولار مع نفقات بقيمة 8 مليارات و317 مليون دولار وعائدات بقيمة 7 مليارات و353 مليون دولار.
وتجري السلطات اليمنية منذ 1995 إصلاحات هيكلية لتطهير اقتصاد إحدى أفقر الدول في العالم.
صنعاء ـ «البيان» و(أ ف ب):