أعلن أسرى حركتي «فتح» و«حماس» في معتقل عسقلان الإسرائيلي أمس، عن اتفاقهم على إعادة اندماجهم معاً في «غرف مختلطة» في السجن والأقسام، وإنهاء حالة «الانقسام والتشرذم في صفوف الحركة الأسيرة».
وأكد مركز حقوقي فلسطيني في بيان على أن «قادة من فتح وحماس اجتمعوا في سجن عسقلان وقرروا البدء بهذه الخطوة وإجبار الإدارة بالقوة والتهديد بضرورة إعادة دمج إفراد الحركتين مع بعضهم البعض». وقال مركز أحرار لدراسات الأسرى إن الأسرى أكدوا أن «فترة الفصل كانت قاسية على الطرفين».
وأكد قادة الحركة الأسيرة في عسقلان، حسب البيان، «وحدة الحركة الأسيرة وأرسلوا رسالة إلى أبناء الشعب الفلسطيني بضرورة الوحدة ورأب الصدع والعودة إلى طاولة الحوار على مبدأ لا غالب ولا مغلوب وأن الكل في الاقتتال مهزوم وأن لا منتصر في الصراع بين الأشقاء».
وذكر مركز أحرار أنه من خلال اتصالاته مع السجون ولقاءاته مع قيادات الحركة الأسيرة في سجني نفحة ورمون تبين أن «وثيقة هامة جداً يتم إعدادها لتعميمها».
وتتضمن الوثيقة «الاتفاق على إعادة دمج الفصيلين فتح وحماس في نفس الغرف والأقسام وإنهاء حالة التشرذم في صفوف الحركة الأسيرة وتوحيد الجهود والتقريب بين النفوس على مبدأ أن الحركة الأسيرة وحدة واحدة لا تتجزأ وعدم نقل الخلافات الداخلية التي داخل السجون بين الفصائل إلى الخارج تحت أي حال من الأحوال وذلك لكي لا تزيد الهوة بين أبناء الشعب في خارج السجون».(د ب ا)