استقبل الرئيس المصري حسني مبارك أمس المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية د. بينيتا فيريرو فالدنر ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير كلاً على حدة ودارت محادثاته معهما حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتحضيرات للمؤتمر الدولي للسلام المقرر نهاية الشهر الجاري في مدينة أنابوليس الأميركية.
وقالت مصادر مصرية مطلعة ان مباحثات مبارك وشتاينماير تطرقت إلى الوضع في العراق ولبنان وإقليم دارفور السوداني بجانب مناقشة العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا وسبل دعمها في مختلف المجالات.
وأكد الوزير الألماني للصحافيين بعيد اللقاء أن مؤتمر أنابوليس لن يكون في مقدوره النجاح دون فتح أفق ملموسة للشعب الفلسطيني، معتبراً في الوقت نفسه أن فشل هذا المؤتمر لا يعد خياراً وارداً.
وشدد على «ضرورة العمل من أجل زيادة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية». وقال: «إننا نعلم جميعاً أن كل تصرف في السياسة الدولية وخاصة في الصراع العربي الإسرائيلي هو تصرف محفوف بالمخاطر، ولكن عدم التصرف والفعل أيضاً يترتب عليه آثار وخيمة ومأساوية»، داعياً جميع الأطراف إلى الاستفادة من بارقة الأمل التي يفتحها المؤتمر المقبل. وأكد أن مصر والرئيس مبارك «شريك غاية في الأهمية في المنطقة وسند للاستقرار والحكمة».
وقبل شتاينماير كان مبارك استقبل بينيتا فيريرو فالدنر، المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية والمسؤولة عن سياسة الجوار الأوروبي، وبحث معها في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيز التعاون بين دول شمال وجنوب المتوسط.
وقالت المصادر إن المحادثات تناولت أيضاً تبادل الآراء بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود تحريك عملية السلام.
