اتهمت حركة «حماس» أمس، جهاز المخابرات الفلسطينية العامة في منطقة نابلس في الضفة الغربية، بتسليمه طلبات استدعاء لأكثر من 10 طالبات جامعيات، في وقت أعلن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني أن عنصرين من «كتائب عزالدين القسام» الجناح العسكري ل«حماس» سلما نفسيهما طواعية للأمن في نابلس.
وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الأجهزة الأمنية باستدعاء نساء أو طالبات للتحقيق معهن على خلفية الرأي أو النشاط السياسي أو الطلابي. وقالت «حماس» في بيان إن «جهاز المخابرات الفلسطينية العامة استدعى مساء أول من أمس 10 طالبات من الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية للتحقيق معهن على خلفية مشاركتهن في مسيرة طلابية في الجامعة».
وأضاف البيان «فقد اجتاحت حالة من السخط والغضب الكبيرين عددا من القرى والمناطق في شمال الضفة الغربية على أثر ذلك»، وأن العائلات التي تنتمي إليها الطالبات عبرت عن استنكارهم ورفضهم لهذا الأمر الذي قوبل بحالة من السخط والغضب غير المسبوقة من قبل الأوساط المجتمعية المختلفة».
وأشارت «حماس» إلى أن «خلفية هذه الاستدعاءات هي المسيرة التي نظمتها طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية الأسبوع الماضي احتجاجا على اقتحام مصليات الطالبات من جانب بعض عناصر الأمن في جامعة النجاح وقيامهم بتمزيق أدعية ولافتات في تلك المصليات». إلى ذلك، كشفت رئيس جهاز الأمن الوقائي في نابلس أكرم الرجوب أمس، أن عنصرين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد سلما نفسيهما «طواعية».
ونفى الرجوب في تصريحات صحافية أن يكون عناصر الأمن الوقائي قد اقتحموا منزل عنصري القسام وصادروا أسلحتهما قبل اعتقالهما، مؤكدا «أن الشقيقين صامد ومهند عبد الله (30 و32 عاما) من منطقة راس العين في نابلس، سلما نفسيهما للأمن الوقائي بعد مباحثات لعدة أيام معهما».
وكانت حركة حماس قالت «إن جهاز الأمن الوقائي اقتحم منزل عائلة عبد الله في راس العين بنابلس واعتقل عنصري القسام وصادر أسلحتهما».