تصور
ديسكين يستبعد «انتفاضة ثالثة»
قال رئيس جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي«الشين بيت» يوفال ديسكين ان المخابرات الاسرائيلية تعتقد أن الفلسطينيين لن تكون لديهم الارادة للقيام بانتفاضة شعبية جديدة ضد الاحتلال اذا فشل مؤتمر السلام القادم في تحقيق توقعاتهم.
ونقل ناطق برلماني عن ديسكين قوله لأعضاء الكنيست«في تقديري..الفلسطينيون منهكون. شعبهم يفتقد القدرة وليست هناك حاليا الزعامة التي تستطيع التحفيز على مثل هذه المقاومة».
وأضاف ديسكين ان حركة حماس تعزز قبضتها على قطاع غزة منذ سيطرتها عليه في يونيو.وتابع ان قوات الامن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس اضعف من ان تضمن السيطرة على الضفة الغربية اذا سحبت اسرائيل قواتها على غرار مافعلته في غزة عام 2005.
تصريح
أحمد يوسف ينفي تجميده سياسياً
نفى أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية تقارير صحافية تحدثت عن إصدار قيادة حركة حماس قرارا بتجميده من الحركة وعزله من منصبه.
ووصف يوسف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء«معا» الفلسطينية المستقلة هذه الأنباء بأنها «مفبركة»مؤكدا أن لا صحة لها.وكشف يوسف عن تفرغه لتأليف كتاب يحمل عنوان« وطن وعيون دامعة» يتناول محطات المواجهة بين حركتي فتح وحماس . وقال إن«الكتاب الجديد سيصدر خلال الأسبوعين المقبلين يستعرض فيه الحالة الفلسطينية على مدار العامين الماضيين».
مساندة
نزال يدافع عن مؤتمر دمشق
وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال المؤتمر الوطني الفلسطيني المقرر عقده في دمشق بأنه «تظاهرة فلسطينية وعربية كبيرة، ستعطي رسالة سياسية بليغة تعكس مواقف القوى والفصائل الفلسطينية الرافضة لسياسة التنازل والتفريط».
وقال نزال في تصريح خاص أدلى به ل«المركز الفلسطيني للإعلام» إن مواجهة الأخطار التي تتهدد قضيتنا الوطنية تأتي في أولى أولويات المؤتمر الوطني المقرر عقده في دمشق.
وتابع موضحاً أن«المؤتمر سيبحث الوضع الفلسطيني الداخلي الراهن وسيضع آليات لمعالجة حالة الانقسام التي تشهدها الساحة الفلسطينية». ورفض نزال اتهامات رئاسة السلطة بأن هذا المؤتمر خطوة لتكريس الانقسام الداخلي، قائلا: «إن هؤلاء القابعين في رام الله مهووسون بهاجس الخوف من تشكيل بديل (عن منظمة التحرير)، لهذا يتعاملون بذعر مع المؤتمر».(د ب ا)