قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، التي تتولى ايضا منصب نائب رئيس الوزراء امس، اثناء زيارة للصين ان الحالة الصحية لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت «تحت السيطرة».

وأعلن اولمرت الاثنين انه مصاب بسرطان البروستاتا ويحتاج لجراحة محدودة خلال الشهور المقبلة ولكنه قال انه في حالة تسمح له بالاستمرار في منصبه مع سعيه من أجل محادثات للسلام مع الفلسطينيين.

وقالت ليفني في مؤتمر صحافي في بكين حيث كانت تجري محادثات مع مسؤولين صينيين «تحدثت الى رئيس الوزراء اولمرت اثناء وجودي هنا وبالطبع نتمنى له جميعا وأنا بصفة شخصية صحة جيدة وهذا شيء تحت السيطرة وبصفة اساسية فاننا نعمل معا».واضافت «انه رئيس الوزراء وانا وزيرة الخارجية وهذه هي القصة».

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة«يديعوت أحرونوت»امس أن الإسرائيليين تعاطفوا مع أولمرت لكن شعبيته ما زالت أدنى من تلك التي يتمتع بها منافسوه المحتملون على رئاسة الوزراء.

وقال 87 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنه بإمكان أولمرت الاستمرار في مزاولة مهامه فيما قال 11 في المئة إن عليه التنحي حتى يتضح أنه تعافى كليا.

واعتبر 61 في المئةأن أولمرت قام بخطوة شجاعة عندما أعلن إصابته بالمرض وقال 36 في المئة إنه ليس شجاعا.

وقال 84 في المئة إنهم يصدقون أقوال أطباء أولمرت الذين قالوا إن الحديث عن كشف مبكر عن سرطان البروستات وأن احتمالات شفاء أولمرت عالية لكن 74 في المئة قالوا إنهم غير قلقين من الحالة الصحية لأولمرت.

وأفاد 61 في المئة من المستطلعين بأنهم تأثروا من إعلان أولمرت عن مرضه فيما قال 37 في المئة إنهم لم يتأثروا.