أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العملية التي قامت بها جمعية «رش دو زوي» لتهريب الاطفال معتبرا انها «غير قانونية وغير مقبولة»، فيما اكد الرئيس التشادي ادريس ديبي لنظيره الفرنسي ان نشر القوة الاوروبية «يوفور» لن يتأثر بالقضية.

وقال الناطق باسم قصر الاليزيه دافيد مارتينون، في بيان ان «الرئيس نيكولا ساركوزي اجرى اتصالا بالرئيس التشادي لبحث قضية (رش دو زوي)المؤسفة والتي طاولت نحو مئة من الاطفال الصغار».

واضاف ان «الرئيس أدان هذه العملية معتبرا انها غير قانونية وغير مقبولة». واوضح الناطق ان رئيس الدولة اطلع على وضع الفرنسيين الموقوفين في ابيشي (شرق تشاد) وخصوصا الصحافيين».

وكان مصدر رسمي تشادي اعلن في وقت سابق ان ساركوزي اكد لنظيره «دعمه الكامل» ووعده ب«كشف الحقيقة» حول محاولة نقل الاطفال الى فرنسا. من جانب اخر، اكد الرئيس التشادي لنظيره الفرنسي ان نشر القوة الاوروبية (يوفور) لن يتأثر بقضية الاطفال الذين تعرضوا لمحاولة التهريب، على ما افادت امس وزيرة الدولة الفرنسية للخارجية راما ياد.

ومن المفترض ان تبدأ طليعة هذه القوة التي ستضم في نهاية المطاف اربعة آلاف جندي، الانتشار في نوفمبر في المناطق المحاذية لدارفور حيث يوجد العديد من مخيمات اللاجئين السودانيين والتشاديين.

وقالت المسؤولة الفرنسية ان نشر هذه القوة وقضية النقل الفاشلة لمجموعة من 103 اطفال انطلاقا من التشاد الى فرنسا «ليستا مترابطتين البتة» مضيفة «ليست هناك اي انعكاسات محتملة» لهذه القضية على نشر القوة الاوروبية.

وتابعت ياد ان «السؤال طرح على ادريس ديبي من قبل الرئيس الفرنسي غير انه من المعروف تماما ان هذه القضية لا علاقة لها بنشر القوة المتعددة الابعاد ولا يوجد اي انعكاس ممكن وقد اكد لنا ديبي ذلك».

ورأت ان «الدولة الفرنسية لا علاقة لها بالمرة بقضية (سفينة زوي)». واضافت ان «عصابة من الواهمين وقفت وراء هذه العملية لانهم يؤمنون بها على ما اعتقد. اما (نشر يوفور) فانها عملية اوروبية متعددة الابعاد ولا علاقة لها بها».

(ا ف ب)