أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، خلال اجتماعه إلى وزير الخارجية التركي علي باباجان، عن وجود وثائق لدى بلاده تؤكد دعم واشنطن لجماعات «إرهابية»، داعيا إلى تعاون طهران وأنقرة في وضع خطة للسياسة الأمنية في المنطقة.
وقال جليلي في الاجتماع مع باباجان، ان تصاعد الإرهاب في المنطقة هو إحدى النتائج المباشرة لوجود المحتلين في العراق» وأضاف من دون أن يدلي بتفاصيل «وهناك وثائق ومعلومات متوافرة تثبت دعم أميركا لجماعات إرهابية في المنطقة».
وأشار جليلي إلى دور تركيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية في التطورات الإقليمية، وضرورة التعاون الشامل بين البلدين في وضع خطه للسياسة الأمنية في المنطقة، داعيا إلى ترسيخ التعاون بين طهران وأنقرة.
ووصف علي باباجان الجهود الإيرانية في الحفاظ علي الاستقلال السياسي والدفاع عن المصالح الوطنية بأنها قيمة. وأشار إلى أن مسيرة التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أسلوب مناسب لإزالة الذرائع لدى بعض الدول.
وأشاد بالدبلوماسية الإيرانية في إبداء شفافية نشاطاتها المرتبطة بالتكنولوجيا النووية السلمية، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا هي حق بديهي لجميع الدول. وكان باباجان التقى رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني غلام علي حداد عادل، الذي شدد على أن العلاقات بين بلديهما عامل استقرار في المنطقة وفي العالم الإسلامي.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» عن عادل وصفه، في مستهل اللقاء، العلاقات القائمة بين طهران وأنقرة ب«الأخوية والودية»، وقال «إن العلاقات الأخوية بين إيران وتركيا باعتبارهما قوتين مهمتين تعد دوما عامل استقرار وأمن في المنطقة والعالم الإسلامي».
وأكد باباجان في اللقاء على رغبة بلاده في ترسيخ علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال «رغم مسيرة العلاقات الثنائية الايجابية خلال السنوات الأخيرة، فإن أنقرة ترغب بمزيد من تعزيز علاقاتها مع طهران.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اعتبر، لدى استقباله باباجان في وقت سابق، ان مصيراً واحداً يجمع بين إيران والعراق وتركيا، داعياً البلدان الثلاثة إلى الحفاظ على مصالح بعضها البعض.
(وكالات)