وصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس، الإرهاب بالعمل «الإجرامي المحض»، مؤكدا على أن اليقظة والوقاية من الإرهاب أصبحت فرض عين على كل جزائري غيور على بلده.

وقال بوتفليقة في خطاب له بمناسبة افتتاح السنة القضائية «ما يحدث من أعمال إرهابية عمياء في بلادنا ليس من باب التنديد بسياسة منتهجة أو وضع سياسي قائم وإنما هو عمل إجرامي محض يستهدف سفك دماء العزل والأبرياء».

وأكد بوتفليقة أن سياسة المصالحة الوطنية «أعادت السلم والاستقرار للوطن وسمحت له بالانطلاق في تنمية شاملة في كل الميادين وأتاحت فرص جلب الاستثمار الأجنبي ووفرت حياة أفضل لكل الجزائريين». وشدد الرئيس الجزائري على أن «اليقظة والوقاية من الإرهاب قد باتت فرض عين على كل المخلصين لهذا البلد من الجزائريين.

من جانب آخر، أعلن مصدر قضائي أمس عن أن محكمة جنايات بومرداس (50 كيلومترا شرق الجزائر) حكمت على خمسة متهمين بقضايا تتعلق بالإرهاب بالسجن المؤبد. وأضاف المصدر أن احد هؤلاء المدانين ويدعى محمد تاجر يوصف بأنه «إرهابي خطير» أدين بتهم الانضمام إلى مجموعة إرهابية مسلحة والسطو المسلح،

وصدرت بحقه من قبل في قضايا عدة أربعة أحكام بالإعدام وحكم واحد بالسجن المؤبد وستة أحكام بالسجن لعشرين عاما مع النفاذ. أما المحكوم عبد الرزاق زموري فلوحق بتهمة الانتماء إلى مجموعة إرهابية والسطو المسلح، وسبق أن صدر بحقه حكمان بالإعدام وآخر بالسجن المؤبد.

(وكالات)