أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس، عن انه مصاب بسرطان البروستات وسيخضع لعملية جراحية خلال الأشهر المقبلة، لكنه باق في منصبه، فيما تمنت له السلطة الفلسطينية الشفاء العاجل.

وقال أولمرت (62 عاما) خلال مؤتمر صحافي مفاجئ «على أثر فحص طبي روتيني شخصت لدي عوارض أولية لسرطان البروستات». وأوضح أن الأمر عبارة عن ورم مجهري لم يبلغ مرحلة الانتشار وسيتم استئصاله خلال عملية جراحية سيخضع لها في الأشهر المقبلة.

وأضاف «بحسب الأطباء انه ورم مجهري يمكن استئصاله في عملية جراحية». وتابع «بحسب تقديرات الأطباء لن تكون هناك حاجة لعلاج كيميائي أو إشعاعي». وأكد «سأكون قادرا على تحمل أعباء وظيفتي كاملة قبل العلاج وبعده بساعات».

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي بدا في حال جيدة أمام الصحافيين، الذين دعتهم رئاسة الوزراء إلى حضور هذا المؤتمر «أطبائي يقولون لي إن فرص شفائي كاملة». وأشار أولمرت إلى إنه اكتشف الورم خلال فحص سنوي روتينى يجريه منذ عشرة أعوام لصحته، وأجراه عقب عودته من زيارة لروسيا قبل عشرة أيام وإن النتائج سلمت إليه خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال أطباء أولمرت الذين تحدثوا بعد أن غادر رئيس الوزراء المؤتمر، من دون أن يجيب على أي من أسئلة الصحافيين إن الجراحة قد تجري بعد إخضاع أولمرت لتخدير كامل أو موضعي. وفي حال التخدير الكامل سيأخذ أولمرت إجازة من منصبه.

وسيتخذ هذا القرار عندما يقترب موعد إجراء الجراحة. وقال الأطباء إن فرص أولمرت في التخلص من المرض بعد الجراحة تصل إلى 95%.وكشف الطبيب الشخصي لأولمرت البروفسور كوبي رامون، عن ان المرض اكتشف في مرحلة «مبكرة جدا» يمكن علاجها.

وأولمرت معروف بأنه رجل رياضي وفي صحة جيدة. لكنه بدا خصوصا خلال لقاء في اشدود جنوبي إسرائيل شاحبا ومتشنجا. وشوهد أولمرت خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة في يونيو يمارس رياضة العدو برفقة حراسه الشخصيين في سنترال بارك في نيويورك.

في رد فعل فوري أعربت السلطة الفلسطينية عن تمنياتها بالشفاء العاجل لرئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس «نتمنى له الشفاء العاجل». وأضاف «نأمل أن نكمل معه مشوارنا لتحقيق السلام وتحقيق مبدأ الدولتين وإنهاء الاحتلال الذي بدأ في 1967».