أعلن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، عن أن صبر إسرائيل نفد ولا يسعها التحلي بضبط النفس إزاء استمرار إطلاق القذائف من قطاع غزة على أطفال مدينة سديروت وقرى محيط غزة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن بيريز قوله «بالتالي أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يدرك أن الإجراءات العقابية الإسرائيلية بحق قطاع غزة ما هي إلا نتاج مباشر عن استمرار ممارسات القتل والإرهاب لحركة حماس».

وأضافت الإذاعة أن أقوال الرئيس بيريز وردت خلال اجتماعه صباح أمس بمفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بنيتا فريرو فالدنر التي أبدت قلقها من تقييد إمدادات الطاقة إلى القطاع متمنية إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة قبل انعقاد مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة.

وذكرت الإذاعة أن بيريز تساءل عما دفع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى التصريح بأنه لا توجد أدلة دامغة على سعي إيران للحصول على السلاح النووي. وقال بيريز إن هناك بالفعل أدلة كهذه لدى دول عديدة داعيا الاتحاد الأوروبي إلى التحرك فوراً ضد إيران.

من جهته، صرح شلومو درور المتحدث باسم قوة الدفاع الإسرائيلية وهى الهيئة التي تنسق سياسات الحكومة مع الجيش بأن إسرائيل ستقطع روابط البنية التحتية وروابطها الاقتصادية مع قطاع غزة إذا ما استمرت الهجمات الصاروخية انطلاقا من غزة.

وقال شلومو درور «إننا نبعث برسالة إلى الفلسطينيين. لقد أبلغناهم بأن الاتجاه هو المضي قدما في فك الارتباط. إسرائيل لن تستمر في إمدادهم بكل ما يرغبون فيه عندما يطلقون صواريخ القسام علينا».وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) «لذلك تقول إسرائيل إن هذا التوازن يجب أن يكون قائما».

وقال إنه إذا اختارت حركة حماس الإسلامية المتشددة التي تحكم غزة الاستمرار في دعم هجمات الصواريخ فإنه يتعين عليها أن تبدأ في التفكير حول الكيفية التي تجلب بها الوقود، ربما عن طريق مصر، والكيفية التي تبنى بها محطتها لإنتاج الطاقة.

(وكالات)