أكد أحدث استطلاعات الرأي في الأرجنتين التي شهدت أمس انتخابات رئاسية، أن السيدة الأولى كريستينا فرنانديز دي كيرشنر الأقرب للفوز بمنصب الرئاسة لتحل محل زوجها في تسليم ديمقراطي نادر بين زوجين.
وأشارت الاستطلاعات إلى حصولها على ما بين 5 ,39 في المئة و5 ,49 في المئة وتليها المشرعة السابقة والمناهضة للفساد اليسا كاريو بحصولها على نحو 20 في المئة. وجاء في المرتبة الثالثة روبرتو لافانا وزير الاقتصاد في حكومة كيرشنر حتى عام2005 بحصوله على 19 في المئة. والمرشحون الثلاثة يمثلون وسط اليسار.
ويرجع كثير من الأرجنتينيين للرئيس نيستور كيرشنر فضل انتشال البلاد من أزمة اقتصادية كبيرة واستخدام النمو ونسبته ثمانية في المئة لتوفير وظائف وزيادة الأجور والمعاشات.
وكانت السناتور كريستينا فرناديز أبرز مستشاري كيرشنر خلال فترة رئاسته التي استمرت أربعة أعوام. ويأمل الناخبون أن تحافظ على الرخاء الذي حققه زوجها بالرغم من القلق الناجم عن ارتفاع نسبة التضخم ونقص الطاقة. وإذا فازت ستصبح أول رئيسة منتخبة في تاريخ الأرجنتين. وستتجنب خوض جولة إعادة إذا حصلت على 45 في المئة على الأقل من الأصوات في الانتخابات أو أكثر من 40 في المئة مع تقدم على أقرب منافسيها بعشر نقاط مئوية.
