أكد معهد الأبحاث التطبيقية في القدس «أريج» في تقرير له أن جدار الضم والتوسع العنصري، الذي تقوم سلطات الاحتلال ببنائه في الأراضي الفلسطينية هو تجسيد حقيقي لعقيدة الفصل والعزل المتغلغلة في السياسات الإسرائيلية للحكومات المتعاقبة، وهو ليس إلا البداية، وهنالك العديد من الأمثلة التي توضح على الأرض هذه السياسة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الجدار عزل 29 تجمعا فلسطينيا بالكامل خلفه.
وكشف تقرير «أريج» عن أن «الجدار ازداد طولاً في العام 2007 وفقا للتعديل الجديد على مسار الجدار والذي أعلنت عن وزارة الدفاع الإسرائيلية على صفحتها الالكترونية في الثاني عشر من سبتمبر من هذا العام، وبخلاف المسار السابق للجدار الذي كانت قد أعلنت عنه في الثلاثين من ابريل من العام 2006، فقد ظهرت تعديلات وتغييرات جديدة على مسار الجدار وطوله وأيضا في الأراضي الفلسطينية المعزولة ورائه بحيث بينت هذه التعديلات زيادة جديدة في مساحة الأراضي المعزولة خلف الجدار الغربي لتصبح 712920 ألف دونم، أي زيادة قدرها 5, 28 في المئة (157920 ألف دونم) على ما كانت عليه في العام 2006».
كما بين المسار الجديد للجدار الفاصل زيادة في طول الجدار ليصبح 770 كيلومترا أي بزيادة قدرها 67 كيلومترا (5,9 في المئة) على ما كان عليه في العام 2006.
وفي هذا السياق، أشار جاد اسحق مدير عام المعهد إلى أن التغيرات الجديدة في مسار الجدار ومساحة الأراضي المعزولة خلفه تكثفت في منطقتين، الأولى تقع في جنوب شرق الضفة الغربية. (وكالات)