ذكرت تقارير صحافية في القاهرة أمس، أن وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس، تلقى عدة استدعاءات من رئاسة الجمهورية هذا الأسبوع آخرها أول من أمس، للمناقشة حول المستقبل النووي وما إذا كان المؤتمر العام التاسع للحزب الوطني الحاكم الذي سيبدأ يوم 3 نوفمبر سيحسم الجدل بشأنه أم لا.

وأوضحت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة أمس نقلا عن مصادر مطلعة، أن آخر استدعاء قام به جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني، وأن يونس سلمه ورقة متكاملة عن المشروع النووي تظهر حاجة البلاد إليه بعد ثبوت جدواه الفنية والبيئية والاقتصادية.

وتشمل الورقة وفقا للمصادر نتائج الدراسات المتعلقة بموقع الضبعة والتأكيد على ملاءمته لانطلاق المشروع النووي. وتوقعت المصادر قيام جمال مبارك بإعلان استمرار مصر في تنفيذ الدراسات المتعلقة بالمشروع النووي لتوليد الكهرباء وقرب صدور قرار سيادي بالتنفيذ.

وفي الوقت نفسه ذكرت الصحيفة أن الدكتور علي الصعيدي وزير الكهرباء السابق ومسؤول لجنة الطاقة بالحزب الوطني، أن اللجنة أعدت ورقة عمل بمقترحاتها حول المشروع النووي المصري للاستخدامات السلمية وستعرضها على المؤتمر العام للحزب المزمع عقده الشهر المقبل لمناقشتها وإقرارها من عدمه. (د ب أ)