أبقت تركيا أمس كل الخيارات مطروحة لمواجهة، متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، بما فيها شن عملية عسكرية، في وقت اتفق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على ضرورة التصدي لمقاتلي العمال الكردستاني، مع ترجيح الحل السلمي.
وقال باباجان في ختام محادثات مع نظيره الإيراني منوشهر متقي في طهران، «تتوافر لدينا وسائل مختلفة. يمكننا استخدام السبل الدبلوماسية أو اللجوء إلى القوة العسكرية». وأضاف باباجان الذي أوردت تصريحه محطة «برس تي في» التلفزيونية الإيرانية «كل هذه الخيارات مطروحة». وأضاف «نفد صبر الشعب التركي (..) نطلب من كل أصدقائنا دعم جهودنا ونضالنا ضد الإرهاب».
لكن متقي لم يدعم فكرة شن عملية عسكرية تركية في كردستان العراق. وقال «أظن أن بإمكاننا التغلب على هذه المجموعات الصغيرة. ثمة وسائل مختلفة لتحقيق ذلك. ونأمل أن يسمح تعاوننا بحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن».
وشدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في اتصال هاتفي بينهما على ضرورة التصدي لحزب العمال الكردستاني.
وأفاد بيان صادر عن مكتب المالكي بان «الرئيسين المالكي وأحمدي نجاد اتفقا على ضرورة التصدي للأنشطة الإرهابية لحزب العمال الكردستاني التي تلحق الضرر بمصالح العراق وتركيا وإيران».
أضاف البيان أن «الرئيسين أكدا على أن العمل العسكري ليس الخيار الوحيد في التعاطي مع الأزمة التي يجب العمل على حلها بالوسائل السلمية».
إلى ذلك، تلقى الرئيس الإيراني اتصالاً هاتفياً من نظيره التركي عبدالله غول الليلة قبل الماضية، أطلعه خلاله على تطورات الأوضاع على الحدود العراقية-التركية.
