دعت دول الجوار الجغرافي للسودان حركات التمرد في دارفور إلى المشاركة في جولة المفاوضات محذرة من عواقب عدم المشاركة أو عرقلة العملية السلمية.

وأكدت دول الجوار في بيان لها أمس على أهمية وضع الضمانات التي تكفل نجاح العملية التفاوضية المقبلة وأهمها مشاركة كل الأطراف السودانية المعنية بالأزمة في دارفور وبما يضمن شمولية الحل السياسي والتزام جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية وتهيئة المناخ الملائم لنجاح المفاوضات.

وناشد زعماء المتمردين الذين قرروا الامتناع عن حضور مفاوضات السلام التراجع عن قرارهم. وكان ممثلو دول الجوار (إريتريا وليبيا ومصر وتشاد) والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عقدوا اجتماعاً تشاورياً مساء الجمعة حول المفاوضات النهائية الخاصة بالسلام في دارفور