أكد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أن المملكة العربية السعودية لن تكون ممرا لأي قوى في العالم.
وجاءت تصريحات الأمير سلطان للصحافيين عقب افتتاحه المقر الجديد للسفارة السعودية في دولة الكويت رداً على سؤال صحافي حول ما إذا كانت المملكة ستسمح للولايات المتحدة باستخدام أي قواعد عسكرية في منطقة الخليج لضرب إيران، وشدد القول إن «السعودية ليست ممرا أو مأوى لأي قوى في العالم».
وقال الأمير سلطان تعقيبا على افتتاح سفارة المملكة الجديدة: «هذه السفارة ليست سعودية فقط بل سفارة عربية إسلامية والاهم من ذلك أنها في الكويت»، مشيرا إلى أن المملكة لا تنظر إليها كسفارة بالمعني التقليدي.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ د. محمد صباح السالم عن العلاقات الكويتية السعودية: «نعتبر الكويت امتداداً للملكة.. والمملكة امتداداً للكويت ولذلك لا نرى هناك أي تباين إطلاقا وزيارة الأمير سلطان أتت للتعبير عن استمرار هذه العلاقة التي بنيت منذ أكثر من 200 سنة».
وردا على سؤال عما اذا كانت الزيارة التي دامت ثلاثة أيام تطرقت لملفات مثل النفط والحدود وهل تم بحثها والاتفاق حولها قال الشيخ محمد: «هذه الأمور منتهية منذ زمن بعيد ولا يوجد اي شيء جديد فالحدود رسمت بتوافق البلدين منذ العام 1965».
وفي شأن التهديدات الإيرانية وما اذا كانت هناك أي استعدادات كويتية خاصة لمواجهة تداعياتها قال الوزير الكويتي: «لا نرى ان هناك تهديدات إيرانية على الكويت ولكن على كل دولة في العالم ان تتخذ احتياطياتها لحماية نفسها من أي أضرار وعموما لا نرى أي تهديدات إيرانية موجهة للكويت».
