حذر رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 رائد صلاح من طرح قضية القدس المحتلة للتفاوض والنقاش عليها خلال مؤتمر الخريف المزمع عقده في نوفمبر المقبل، وقال إن حل قضية القدس على احد السيناريوهات المطروحة في مؤتمر الخريف من شأنه تدمير كل شيء اسمه القدس.
وقال صلاح في تصريحات صحافية إن «حل قضية القدس على احد السيناريوهات المطروحة في مؤتمر الخريف من شأنه تدمير كل شيء اسمه القدس والمقدسات والمسجد الأقصى»، وشدد على أن القدس غير قابلة للتفاوض وأنها ستبقى أرضا عربية وإسلامية.
مشيراً إلى أن القدس في الفترة الأخيرة تمر بأسوأ أيامها بسبب ما وصفه «بالتخاذل العربي والإسلامي» في الاهتمام بقضية القدس. وأكد على أن الحفريات تحت ساحات الأقصى التي بدأت منذ 1967 «لم تتوقف وحتى الآن فهي تجري تحت أقسام القدس القديمة بشكل عام وتحت المسجد الأقصى بشكل خاص، ولا تزال حتى هذه اللحظة جارية».
مشيراً إلى تواصلها بأعماق خطيرة جدا وصلت إلى الأركان الأولى التي يقوم عليها كل بناء المسجد». وتابع أن »الجميع يعلم أن الاحتلال أقام كنيسا من طابقين بين هذه الأنفاق ومتحفا أطلق عليه اسم قافلة الأجيال حتى بات من الواضح أن هذه الأنفاق قد تجاوزت منطقة الكأس التي تقع ما بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى وتتجه بعد ذلك نحو قبة الصخرة نحو الأرض وفي ذلك الخطورة كل الخطورة».
وأشار صلاح إلى ان قوات الاحتلال في القدس» تتبنى مخططين خطيرين جدا الأول يسعى إلى تهويد المدينة والعمل على تحقيق مخطط القدس الكبرى، والثاني السيطرة التدريجية على المسجد الأقصى وصولا إلى إقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى».
غزة ـ «البيان»