أعلن مقرر الأمم المتحدة الخاص بعمليات القتل خارج نطاق القضاء فيليب الستون انه يعتزم التحقيق في حوادث قتل المدنيين تسبب فيها الجيش الأميركي ومتعاقدون أمنيون في العراق بما فيها الفضيحة الأخيرة التي تورطت فيها شركة «بلاك ووتر» في بغداد.

وقال الستون في مؤتمر صحافي عقد في مقر الأمم المتحدة الجمعة ان الولايات المتحدة من بين قلة من الدول التي سمحت له بزيارتها في اطار التفويض الممنوح له من أجل التحقيق في مزاعم بحدوث عمليات قتل خارج نطاق القضاء. وأضاف أنه يعتزم القيام بزيارة رسمية للولايات المتحدة في الربيع المقبل لإعداد تقرير.

وقال إن «نطاق القضايا لا يزال مفتوحا.. إنني مهتم للغاية بمسائل تتعلق بالقضاء العسكري.. على سبيل المثال. بمعنى آخر.. الرد على عمليات الإعدام المزعومة خارج نطاق القضاء من جانب أفراد من الجيش الأميركي لاسيما في أماكن مثل العراق وأفغانستان».

وتابع أن ممثلي عدة دول في لجنة تابعة للأمم المتحدة ألقى أمامهم كلمة في وقت سابق أمس اثاروا قضية «العناصر التي لا تمثل دولا والمتعاقدين العسكريين». وقال ألستون إن «من الواضح ان تلك قضية اود بحثها طالما أنها تنطوي على عمليات إعدام، ومن البديهي انها بادية في قضية بلاك ووتر».

ويرفع الستون وهو أستاذ في القانون من استراليا يعمل بجامعة نيويورك تقاريره إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي تنتقده واشنطن وتقول انه يركز على إسرائيل أكثر مما ينبغي.

وتخضع شركة الأمن الخاصة بلاك ووتر لتدقيق شديد منذ مقتل مالا يقل عن 17 عراقيا بالرصاص الشهر الماضي في حادث أثار غضب الحكومة العراقية وأثار دعوات لتشديد محاسبة المتعاقدين الأمنيين.

(رويترز)