أعلن في مدينة غزة عن تشكيل لجنة شعبية يترأسها النائب المستقل عن المدينة جمال ناجي الخضري لمواجهة الحصار الذي يخضع له قطاع غزة، والذي تسبب في آثار سلبية جسيمة على كافة القطاعات الاقتصادية والإنسانية، وخلف أضرارا بالغة على مختلف شرائح المجتمع في القطاع.

وأكد النائب جمال الخضري في بيان صحافي أن هذه اللجنة «شعبية وهدفها بالدرجة الأولى الدفاع عن مصالح الفئات المتضررة من أبناء قطاع غزة، وأن اللجنة ستعمل بعيداً عن أي تجاذبات سياسية».

وأضاف أن الدافع الرئيسي لتحرك اللجنة هو الحالة الصعبة التي يعيشها المواطنون في ظل اشتداد وتصاعد حالة الحصار المفروض على قطاع غزة وعدم وجود أي حلول، وأي بوادر لرفع الحصار، وغياب الإدراك الإقليمي والدولي بحجم المعاناة التي يتعرض لها قطاع غزة نتيجة هذا الحصار.

وحض الخضري جميع قطاعات المجتمع الفلسطيني وقواه المؤثرة «على التجاوب والتفاعل مع هذه اللجنة من أجل تشكيل جبهة فلسطينية عريضة متحدة، لمواجهة هذا الحصار الظالم الذي يستهدف الجميع لإضعاف صمود الشعب الفلسطيني».

من جانبه، أعلن الناطق الإعلامي باسم اللجنة رامي عبده أن هذا التكتل يهدف بشكل أساسي إلى حشد أكبر عدد من المؤسسات والشخصيات العربية والإسلامية ومن عرب الداخل، للعمل على كسر الحصار ومخاطبة الجهات الدولية وذات العلاقة للعمل على رفع الحصار.

وأضاف أن الهدف هو «مخاطبة المحيط العربي والإسلامي، بجانب العمل على توثيق ورصد أثار وتبعات الحصار على كافة القطاعات وعلى كل المستويات، وإبراز الجوانب السلبية للحصار والآثار المترتبة عليه من خلال إصدار تقرير يومي ودوري عن حالة المعابر وعواقب الحصار.

وأكد أن اللجنة ستعمل على مساندة ودعم اللجان والجهات الشعبية والرسمية التي تعمل على مواجهة الحصار. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك وافق يوم الخميس الماضي على سلسلة من العقوبات ضد المدنيين في القطاع تشمل تقنين تزويدهم بالكهرباء والوقود،

ردا على إطلاق الصواريخ، واقر الاحتلال بأنه ينوي زيادة الضغوط على سكان قطاع غزة الذين يعانون أساسا من أزمة اقتصادية حادة في محاولة لحمل الناشطين الفلسطينيين على وقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.